الفصل الرابع و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الرابع و العشرون سجينتى الحسناء

_ ﻻ طبعا الكلام ده مش صحيح …. الست اقوى من الراجل و اسرع و الدليل على كده ان الستات بتقدر تتحمل الم الولاده و الرجاله ﻻ
اقترب منها اكثر و ردد
_ طيب تراهنينى ؟
هتفت بحيره
_ اراهنك على ايه ؟
اجابها
_ نلعب ماتش …. و الغالب يحكم
وضعت اصبعها على ذقنها تفكر حتى تتخذ قراراها فهتفت
_ بس بشرط نتفق على اﻻحكام من دلوقتى
اماء موافقا و هتف يسألها
_ لو كسبتينى هتحكمى عليا بايه ؟
اجابته
_تجيبنى هنا مره فى اﻻسبوع على اﻻقل عشان اتمرن
اماء موافقا فهتفت هى تسأله
_ و انت حكمك هيكون ايه ؟
اجابها بعبث
_ بوسه
نظرت له ببلاهه و قضمت داخل فمها بحيره فردد متعجبا
_ ايه ده ! كل ده تفكير عشان خاطر بوسه ؟
ابتلعت بخجل فعاد يشاكسها هاتفا
_ مش قلنا مش عايز دارين اللى بتتكسف و قلتى اوكى ؟
تنهدت بحيره و اجابته
_ اوكى … كده كده اصلا انا اللى هكسب
ابتسم ملئ فاهه هاتفا
_ واثق انت يا عسل
شمرت ساعديها هاتفه باستثاره
_ تحب اوريك ؟
امال راسه جانبا و اتخذ وضع اﻻستعداد هاتفا بحذر
_ يلا
بدءت المباراه بينهما فتاره تهجم عليه و تاره يهجم هو و لكنها استطاعت ان تركله بقسوه فى معدته اسقطته ارضا فرفع حاجبه بدهشه لتبتسم هى بتشفى فاتخذت وضعيه الاستعداد و اشارت له بصمت تحثه على المواصله فتحفذ سيف ضدها و هجم عليها بشراسه فاستطيع ان يسقطها ارضا و ينقض عليها و لكنها بلمحه سريعه منها انقلبت و تدحرجت فاصبح هو اسفلها فضحكت عاليا و هى تردد
_ هاااااهى …… ما يقع اﻻ الشاطر يا سيف باشا
احتقن بالغضب من استثارتها له فجاهد حتى يقلب اﻻدوار من جديد لتعود و تصبح هى اسفله فكبل قدميها و هو مستند بركبتيه و امسك قبضتيها و رفعهما فوق رأسها مثبتا جسدها بالكامل هاتفا بحنق و غضب
_ هاا…. قادره تتحركى دلوقتى ؟
ظلت تتحرك اسفله فى محاوله منها فك حصار جسده لجسدها و لكنها فشلت فقوته الجسديه تفوقها بمراحل فهى نحيله و ضعيفه فتذمرت بطفوله
_ انت جاى و انا خاسه عشره كيلو و متمرنتش من سنه تقريبا و ….
قاطعها ببسمه عبثيه هاتفا
_ هتحمرئى بقا مش كده؟ انا كسبت و الحكم بتاعى هو اللى هيتنفذ
ظلت تتحرك اسفله بعفويه تحاول الهرب من حصاره و هى ﻻ تعلم ماذا تفعل به بحركاتها العفويه تلك التى اشعرته باثاره عارمه فصرخ بها بحده
_ بطلى حركه
لم تفهم ان طلبه كان فى مصلحتها بالمقام اﻻول فظلت تعافر و تعافر حتى احكم قبضتيه اكثر على ساعديها و انحنى يهمس باذنها
_ بطلى تتحركى متبقيش غبيه … انتى مش فاهمه انا بيحصل فيا ايه دلوقتى؟
فهمت تلميحه الوقح فشهقت بخضه و خجل و اغمضت عيناها تحاول ان تتحاشى نظراته الجريئه التى تلتهمها و سكنت تماما فى انتظار ان يتركها و لكنه ظل هكذا حتى هدأ هو اﻻخر و ردد بصيغه آمره
_ افتحى عينك
فتحتها على الفور فتلاقت مع حدقتيه المتفحصه اياها بوهج و شغف لم تراه من قبل و دارت بينهما مبارزه من نوع آخر ، او باﻻحرى حرب نظرات كل منمهما تقص قصه عشق و شغف لم يعاصر قبلا فلم يتحمل اكثر فانحنى بجسده حتى التصق بجسدها و بدء بتقبيلها برقه فبادلته فى البدايه حتى طالت بهما و تحولت من تلك الرقيقه الى اخرى ملهوفه و همجيه و ممتلئه بالاثاره و الشبق فتخوفت من انسياقها وراء مشاعرها الفطريه فحاولت ان توقفه و لكنه كان مغيبا و لم تجد القوه لسحب قبضتيها من بين خاصته و هو ﻻ يزال يثبتها اعلى رأسها فلهثت بعنف ليشعر باختناقها فابتعد لحظه لتتنفس قليلا و قبل ان تفتح فمها للحديث او للاعتراض عاد مره اخرى يقبلها بشغف حقيقى و مشاعر جياشه لم يعرف طريقها الا معها هى
استطاعت بالنهايه ابعاده بعد ان ضاعت انفاسها بخاصته و نهضت لتقف باحد اركان الحلبه تلهث بانفاس مثاره حد اللعنه و هى تحاول ان تهدأ من روعها فاقترب منها و ابعد خصلاتها المجعده و المبعثره بهمجيه و وضع سبابته اسفل ذقنها ليجبر وجهها للنظر له و هتف بغزل
_ اطعم شفايف دوقتها فى حياتى …. الواحد ممكن يكتفى بيهم و مش ﻻزم المواضيع التانيه دى
انهى غزله بوقاحه ظنت انها اعتادت عليها و لكنه كعادته دائما ما يفاجئها بتطوره فى الحديث الوقح فاطرقت رأسها و لكنها تنبهت





