الفصل الرابع و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الرابع و العشرون سجينتى الحسناء

class=”html-br” />
ضحكت بعفويه و هتفت بغزل
_ عيون دارين و قلب دارين

صدحت ضحته عاليا و ردد بذهول
_ لا بجد مش عايز هزار …دارين فين ؟

امتعض وجها و اجابته بنبره طفوليه مشاكسه
_ اخص عليك يا سيفو …. كده برده مش عارف صوتى

اجابها و هو ﻻ يزال على حالته الغير مصدقه او مستوعبه ما يحدث
_ عارف صوتك يا قلبى بس مش مصدق ودانى ….هى دارين الخجوله الللى بتتكسف راحت فين ؟

زفرت بضيق و صوت مسموع فردد بسرعه
_ خلاص خلاص و الله ما قصدى

زفرت مجددا هاتفه بصوت عابث
_ طيب …. عايز ايه بقا ؟

اجاب
_ انا تحت …. ابوكى عندك؟

اجابته بضيق
_ حتى لو مش عندى …هو مش سيادتك يا حضره المعاون المفروض انك جوزى و ﻻ ايه ؟

ترجل من سيارته و اكمل تحدثه معها و هو يتوجه لمصعد بنايتها هاتفا
_ اﻻصول متزعلش حد

اجابته بإيجاز
_ عموما بابا هنا

ليجيبها هو اﻻخر
_ و عموما انا على السلم افتحى

اغلقت معه الهاتف و خرجت من غرفتها تخبر والديها بحضوره و اتجهت للباب و فتحته فظهر امامها ببدلته الميرى فابتسمت باقتضاب هاتفه
_ انت جاى من الشغل على هنا على طول ؟

اماء و هو ينحنى مقلصا المسافات بينهما مقبلا اياها بجبينها هاتفا
_ فى حاجه اسمها ازيك الاول يا ديدو

تحرجت منه فهتفت بدلال
_ ازيك يا سيفو ؟

اقترب من اذنها و هتف بنبره خطيره
_ لا عايز واحده حبيبى

عضت على شفتها بعد ان ضربت انفاسه و ذبذبات صوته اذنها و جعلتها بحاله يرثى لها فهتفت بخجل
_ وحشتنى يا حبيبى

لم يتمالك نفسه فور مناداتها له بذلك الدلال القاتل فسحبها داخل احضانه و احكم قبضته على خصرها و قبلها قبله اشتياق طويله قابلتها هى فى البدايه بالرفض و الخوف من ان يراهما احد و لكن ما لبثت ان تجاوبت معه فاحاطت عنقه بذراعيها ليرفعها قليلا لمستوى طوله فلا تلامس قدميها اﻻرض حتى استمعا لصوت نحنه والدها و هو يردد بحده
_ واقفين هنا …..

لم يكمل كلامه بعد ان رآهما على تلك الحاله فابتلع لعابه بغضب من رده فعل السيف اﻻقل من العاديه حيث انزلها بحرص من احضانه وسط ارتباكها و اطراقها لرأسها خجلا من والدها ، اما هو فاقترب بهدوء و مد ساعده اﻻيمن يردد بترحيب
_ ازيك يا عمى ؟

بادله التحيه بتحيه مقتضبه و هتف بصوت خشن و نبره محذره
_ اتفضل جوه بلاش الوقفه دى تانى

اماء اﻻخر مبتسما بخبث و كأنه يتوعده بداخه و تبعه لغرفه الضيوف و جلس امامه على المقعد الفردى و لكنه ما لبث ان استقام واقفا و اتجه ناحيه اﻻريكه المزدوجه التى تجلس عليها دارين بمفردها لدرجه انها تجلس تقريبا بمنتصفها فاشاح لها بيده هاتفا بمرح
_ اتاخرى كده شويه خلينى اقعد جنبك

تحركت من مكانها و هى تنظر ﻻباها بتخوف و اﻻخير يرمقه بنظرات ناريه غاضبه لم يهتم بها سيف على اﻻطلاق حيث مسك باناملها و خللها بخاصتها و قبلها من كفها هاتفا بصوت مسموع
_ اصلك وحشتينى اوى …. المهم خلصتو كل حاجه و ﻻ لسه ؟

بالطبع تطرق ﻻمر الزواج و تجهيزاته حتى ﻻ يعطى مجالا للجالس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *