الفصل الرابع و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الرابع و العشرون سجينتى الحسناء

الموضوع نفسه
اماءت بهدوء معقبه
_ تمام يا طنط
ابتسمت لها منار هاتفه بمداعبه و استنكار
_ يعنى انا لسه بقولك هتبقى عندى زيك زى ساره و انتى تقوليلى طنط ؟
تحرجت منها و الاخيره تقف تفتح ساعديها تحثها على الاقتراب و احتضانها هاتفه بموده
_ تعالى بقا خلينى احضنك يا دارين
اقتربت منها و احتضنتها بقوه و ربتت على ظهرها هاتفه بتضرع
_ ربنا يفتحها عليكم يا بنتى و يجعلكم سند لبعض و تملو لبعض حياتكم كلها حب و تملولى البيت عيال
ابعدتها قليلا لتتفرس ملامح السعاده الباديه على وجهها و هى تجيبها ببسمه باكيه
_ ربنا يخليكى لينا يا ماما
فى نفس تلك اللحظه دلف سيف كالبرق مستعدا للشجار مع والدتها ما ان فعلت ما يتوقعه منها و لكنه وجد هذا المشهد الذى اقشعر له بدنه على الفور فوقف بعيدا بمسافه كافيه تجعله يتابع ما يحدث و يستمع لحديثهما دون ان تنتبه ايا منهن لوجوده فشعر بغبطه من السعاده تغمره و تراجع للخلف عائدا الى سيارته و منها الى عمله الذى تركه فى عجاله
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كعادتها ظلت تتحرش بالمسجونات الجديدات اللاتى اتين اليوم فظل اتباعها يضايقونهن و يتحرشن باجسادهن باسلوب فج و كأنها تملك السجن و هى تنظر لهن بنظرات متدنيه هاتفه بصوت اجش شبيه بصوت الرجال
_ جايه فى ايه يا حرمه منك ليها ؟
ظلت كل واحده منهن تخبرها بتهمتها تباعا و اخرهن اجابت بثقه و شموخ
_ انا نور البرهومى يا معلمه ، الدراع اليمين للمعلم شاكر الحرش كبير منطقته
ضحكت لواحظ بسخريه فهو من منافسيها بالسوق بتجاره المخدرات فسألتها بسخريه
_ هو بطل يغش فى البودره و اشتغل فى الدعاره و ﻻ ايه ؟
انهت كلماتها بضحكه عاليه رقيعه لا تتناسب مع خشونه صوتها فاقتربت منها نور و هتفت بقوه
_ ﻻ و انتى الصادقه اصله قتل كل رجالته اللى كانو بيبيعو اسراره للمعلم عتريس المر الف رحمه تنزل عليه و انا اللى فضلت جنبه
حاولت احدى السجينات اﻻقتراب منها و تلقينها درسا قاسيا لمناطحه كبيرتهن و لكن نور كانت اﻻسبق بضربهن جميعا بحركات سريعه و متتاليه بمهاره فائقه جعلت لواحظ تتراجع و لم تحبذ خوض المعركه مره اخرى معها مثلما فعلت مع دارين من قبل لشعورها انها خرجت خاسره بشكل او بآخر
صدح صوتها العالى يأمر اتباعها بغلظه
_ سبيها يا مره منك ليها ….. مين اداكى اﻻذن تتعدى على واحده تحت حمايتى يا راس البهيمه انتى ؟
اطرقت التابعه رأسها بعدم فهم من موقف كبيرتهم الغير معتاد لتجدها تقترب منها بموده زائفه و تربت على كتفها هاتفه
_ لا واضح ان المعلم عرف يختار صحيح ….. انتى من انهارده تحت حمايتى يااااا
صمتت لتتحايل عليها قليلا هاتفه
_ انتى قلتيلى اسمك ايه ؟
اجابتها اﻻخرى بتعالى
_ نور …. اسمى نور البرهومى
ربتت بغلظه على ظهرها هاتفه بمدح
_ عاشت اﻻسامى يا نور
سحبتها من ذراعها و اجلستها بجوارها و هتفت تأمر احدى اتباعها
_ روحى يا بت اعمليلنا اتنين شاى عشان اعرف ارحب بالضيفه
اتجهت اﻻخيره لتنفيذ اوامرها و هى تدمم بكلمات غير مفهومه متعجبه و ناقمه على ما يحدث فاستطردت




