الفصل الرابع و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الرابع و العشرون سجينتى الحسناء

فسألته باهتمام
_ عربيه مين دى ؟
نظر لها بطرف عينه و هتف
_ بتاعتى …. اشترتها امبارح ، هو انا مقولتلكيش ؟
اماءت رافضه فهتف
_ اكيد سهى عليا
تنهدت و هتفت
_ مبروك عليك
رد
_ مبروك علينا … انتى كلها اسبوعين و تبقى فى مملكتك يا موﻻتى و كل حاجه بتاعتى هتبقا بتاعتك
رفعت حاجبها تداعبه
_ كمان اسبوعين ؟ من دلوقتى يا استاذ … انا مراتك من دلوقتى يا حضره المعاون
امسك راحتها اليسرى و قبلها قبله رقيقه عليها هاتفا بغزل
_ طبعا يا قلبى
ثم نظر لها بنظرات وقحه مشاكسه و ردد
_ طيب بما انك مراتى من دلوقتى بقا ما تجيبى بوسه
ضربته ضربه خفيفه على كتفه موبخه اياه
_ بطل قله ادب بقا
ضحك عاليا و هتف
_ لااااا لسه قله اﻻدب كلها جايه بعد الفرح يا موﻻتى ، و خدى بالك انا عايز دارين الجريئه اللى بترد عليا و اللى اول ما شوفتها وقفت تناطحنى بالكلام …. مش عايز انا دارين الخجوله اللى بتتكسف دى خليها للناس الغرب ، مفهوم ؟
اماءت موافقه و ردت
_ مفهوم يا حبيبى
ترك المقود من يده و صفق بسوقيه مرددا بصوت جهورى
_ اللهم صل على النبى … ايوه كده
سألته بحيره
_ لسه مش عايز تقول رايحين فين ؟
اماء رافضا و اعقب
_ مفاجأه يا ديدو بس انا متأكد انها هتعجبك اوى
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وصلا و ترجلا و هو يضع شريطا حريريا على عيناها و اسندها و هى تضحك برقه هاتفه
_ افّتح بقا ؟
وقف خلفها و انحنى بالقرب من اذنها هاتفا بتساؤل
_ ايه اكتر حاجه نفسك تعمليها ؟
تنهدت و هى تفكر باختياراتها فوضعت سبابتها تحك بها ذقنها باسلوب استعراضى فضحك الواقف خلفها و قبلها من جانب عنقها لتهتف هى مجيبه
_ بص انا نفسى فى حاجات كتير بصراحه ، يعنى نفس آكل اكل طبيعى و نفسى اتمرن زى زمان و نفسى اشتغل
سحب الشريط من على عينها و هتف بنبره رجوليه بحته
_ يعنى اﻻختيار التانى بالنسبه لك هو التمرين؟
اماءت و هى ﻻ تزال تحاول فتح عينها من اثر ضوء الشمس القوى الضارب بعينها فاشار هو بيده ليافطه كبيره ﻻحد النوادى الرياضيه الخاصه و اعقب
_ لو كان بامكانى انى اقدملك طلبك اﻻول مكنتش هتأخر بس للاسف ده فى ايد الدكتور ، اما بقا الطلب التانى فبصى كده
رفعت راسها ﻻعلى لتصرخ بفرحه و تتعلق برقبته بحب هاتفه بامتنان
_ بجد يا سيف ؟ هتمرن ؟
اماء و هو يقودها امامه هاتفا
_ ده جيم بتاع واحد صاحبى ، اتفقت معاه انهارده عشان يفضيه لينا احنا و بس و اتمرنى براحتك
تعجبت منه فلماذا يطالبه بذلك لتسأله
_ ليه لوحدنا ؟ هو انت عندك مشكله انى اتمرن بعد كده فى جيم؟
اجاب
_ ﻻ معنديش مانع بس عايز نبقا لوحدنا عشان اقضى معاكى الوقت ده لوحدنا عندك مانع ؟
شاكسها فابتسمت و فور ان دلفت للداخل صرخت بخضه
_ هتمرن بايه معيش هدوم ؟
ربت على ظهرها و ابتسم برقه هاتفا
_ متقلقيش عامل حسابى
دلفت معه تنظر بانبهار للتصميم الرائع فتقابل مع رفيقه الذى هتف بترحيب
_ اهلا سيف باشا …. كله تمام
غمز بطرف عينه و اعطاه المفاتيح الخاصه بالمكان و هتف موضحا
_ اقفل على نفسك من جوه عشان لو حد من اﻻعضاء جه و ﻻ حاجه ، و انا طفيت الكاميرات كلها
اماء له باستحسان فغادر اﻻخير و اغلق سيف الباب وراءه و سحبها من يدها لمكان تغيير الملابس هاتفا
_ هدومك اهى غيرى و تعالى نتمرن سوا
بالفعل فعلت ما اخبرها به و خرجت لتبدء معه تمارين الاحماء و بعدها بعض تمارين الملاكمه فاقترب منها و همس يسألها بنبره عبثيه
_ انتى قلتيلى انك بطله الجمهوريه فى فنون القتال ؟
اجابت بثقه
_ ايوه ، بس ده طبعا كان من كام سنه كده لما كنت لسه بدرس
ابتسم بمكر هاتفا
_ يعنى مستواكى نزل مش كده؟
اجابت بثقه و غرور
_ حتى لو نزل شويه فأنا لسه زى ما انا بطله الجمهوريه و فى مده قصيره جد اقدر ارجع مستوايا تانى زى ما كان و احسن
هتف باستثاره
_ بس مهما عملتى مستحيل تغلبى راجل لانه اقوى منك بالفطره
تهكمت بوجهها بشكل واضح و هى ترد عليه





