الفصل الثانى و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثانى و العشرون سجينتى الحسناء

موافقه على طلبه فاراحت جسدها على الفراش ليعود و يدثرها بغطاؤه و يقبلها من جبهتها مرددا برومانسية آثره
#تصبحى على خير يا مولاتى …جميله الجميلات
••••••••••••••••••••••••••••••
استمع لاصوات بالخارج بعد ان اخذ حمامه استعدادا لارتداءه بدلته بعد ان قام المصفف بهندمه شعره و لحيته فظهرت وسامته و ها هو ينتظر مجيئ اخته ببدلته و ملابسه النظيفه
طرقات على بابه تبعها دخول والده و مأمور السجن و رفيقه رئيس المباحث اللذان آتيا للاطمئنان عليه فردد المأمور بأسف
# الحمد لله انك بخير يا سيف
اماء بصمت و اعقب عماد
# متشيلش هم العربيه انا بعت عربيتى تتوضب و انا اللى هسوق بيك انت و عروستك
ربت على كفه باستحسان شاكرا
# متشكر يا عماد
نظر له المأمور بنظرات متفحصه فردها له سيف نظرات متفرسه بل و مفترسه هاتفا بحنق
# كنت عارف ؟
اماء بلا معقبا
# لو اعرف كنت هسيبك على عماك ؟
زفر باختناق فنظر طلعت لهما بغير فهم و استمع لحديثهما
# و حضره الظابط مكانش يعرف برده ؟
اجابه باقتضاب
# يا بنى محدش يعرف حاجه
عاد يسأله
# و لا عرفتو عملوها ازاى ؟
اماء مجيبا
# حد من رجالته شغال فى الباركينج بتاع دار المناسبات و واضح انهم كانو ناويين يعملوها انهارده بعد كتب كتابك بس الولد انتهز فرصه انك روحت امبارح و قطع الفرامل
تدخل طلعت بالحوار بعد ان فهم بعضا من حديثهما
# انا مش فاهم حاجه ؟ انتو كنتو عارفين بمحاولة القتل دى ؟
اماءا بنعم و اعقب سيف يشرح له
# كنا عارفين و زرعنا اللى يحاول يجيب لنا قرارهم بس انا كنت عارف و متأكد انها مش هتخيل عليها خصوصا ان فتحيه معرفتش تكسب ثقتها
هتف المأمور يردد
# انا كنت متخيل لما نقفل عليها كل الابواب و ميكونش فيه غير فتحيه اللى قدامها هترمى كل ورقها قدامها و …
قاطعه سيف
# سيادتك كل اللى كان هامك تعرف مخبيه الفلوس فين و حكايه قتلى انا و دارين دى جت بالصدفه لما فتحيه قالت لنا و محطتش خطه لحمايتنا من الاساس
هلل المأمور بشراسه
# لو اعرف اى تفاصيل مكنتش هعرضك للخطر يا سيف و الرحجاله اللى برا و جوا و فى كل حته دول بيساعدها عشان لسه معاها فلوس انما لو عرفنا مكانهم و صادرناها هنقطع عليها الطريق و محدش هيساعدها بعد كده
ابتسم سيف بسخرية و هو يهدر
# و ابقا انا و البت الغلبانه اللى اتربطت على اسمى روحنا فى خبر كان … كنت مانع عنها الزياره و سيادتك اللى سمحت بزياره عطوه و…
قاطعه المأمور
# مكانش ينفع نفضل مانعين عنها الزياره …كانت هتشك
تدخل عماد محاولا وقف الصدام المحتد بينهما
# سيبونا من اللى حصل و خلونا فى المهم دلوقتى ، خطه فتحيه منجحتش و الظاهر كده اننا لازم ننفذ الخطه اللى حطها سيف من الاول مع النائب العام
سحب المأمور انفاسه بعمق هاتفا بضيق
# انا مش مأيد الفكره دى و …
قاطعه سيف
# هى الحل الوحيد يا فندم صدقنى و لازم موافقتك عشان نبدء فى تنفيذها
اطرق راسه مفكرا و اتخذ قراره بالأخير هاتفا
# ماشى …بس ترجع تركز فى شغلك عشان تبقا متابع اول باول و ميحصلش اى مصايب جديده يا سيف
اماء باحترام و رافعا يمناه بالتحيه العسكريه هاتفا باحترام
# اوامرك يا فندم
عادت البسمه وجهه و هو يردف
# ماشى يا عريس ،انا همشى و ابقا اشوفك بالليل فى كتب الكتاب و عماد هيفضل معاك طول اليوم و متقلقش الليله كلها متأمنه جدا و عليكم حراسه باللبس المدنى و العسكرى و لا الوزير فى زمانه
شكره باحترام و غادر فنظر طلعت





