الفصل الثانى و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثانى و العشرون سجينتى الحسناء

فى المستشفى يا امى هصلى الفجر و ارجع على طول
لم تحاول اثناءه فهى تعلمه جيدا و انه يستحيل ان يفوت صلاه الفجر بالاخص فابتسمت مردده
# خد بالك على نفسك
اجابها و هو يتجه للخارج
# ربنا هو الحافظ يا امى
انتهى من صلاته و عاد و لكنه استرق الخطوات تجاه غرفتها و طرق بخفه فسمع صوتها مرددا
# ادخل
دلف فوجدها تجلس على الفراش و والدتها تنام عميقا على الاريكه غاطه فى سباتها فاقترب منها و سألها باهتمام
# منمتيش ؟
أجابته و هى تضع راحتها على وجهه تشتشعر سخونته
# نمت و صحيت على صوت الاذآن
استيقظت فدوى من صوتهما الهامس فهتفت بحرج
# انت هنا سيف ؟
اعتدلت لتهندم من نفسها فحاول ان يلغى حرجها منه هاتفا
# ماما صاحيه فى اوضتى يا طنط لو حابه ترتاحى على سريرى شويه ، مشكله المستشفيات بتاعتنا انها بتمنع المرافق عشان كده كل الغرف فرديه
اماءت باستحسان هاتفه
# اما اروح ادردش معاها شويه
فور خروجها طبع قبله على وجنتها و ردد بمشاكسه
# مفيش حد فى عيلتك بيركعها يا ديدو انتو عسل اوى
تحرجت من تلميحه فاطرقت رأسها بخزى فامسك ذقنها هاتفا بتمنى
# بس انا متأكد انك هتلتزمى فى الصلاه من هنا و رايح …. مش كده ؟ احنا كان بينا و بين الموت شعره
اماءت بصمت فاقترب منها اكثر و سحبها لتستقر داخل احضانه و هو يستشعر دفئ جسدها بين ذراعيه و قبلها اعلى رأسها فشاكسته هاتفه
# و بالنسبه للبوس و الاحضان و انت لسه مصلى الفجر
ابعدها قليلا ليتفرس ملامحها و هى تضيف بمداعبه
# و لا دى نقره و دى نقره تانيه ؟
رفع حاحبه الايمن و امال بجسده ناحيتها هاتفا بنبره خطيره مؤججه للمشاعر
# كلها كام ساعه و كلامك ده ميعنيش شيئ و انا اصلا من اللحظه اللى خطبتك فيها ربنا شاهد عليا انك مراتى من لحظتها
تنهدت تنهيده حارقه و هى تدفن نفسها بصدره هامسه بصوت رقيق
# انا بحبك اوى يا سيف
ابتسم و شعر بالرضا من تصريحها لحبها الذى لا يمل منه ابدا فخرج عن طور سيطرته لنفسه و ابعدها قليلا عن احضانه و رفع وجهها بسبابته و نظر بعمق عينها مرددا
# و انا بعشقك يا مولاتى
سحب شفتيها بقبله مؤججه كانت ابلغ من اى تصريح بالعشق و بادلته هى اياها متعلقه برقبته فما كان الا و اعتلاها فجأه و ظل يقبلها حتى خرج صوتها الضعيف من بين قبلاته ترجوه
# سيف …. كفايه ، كده غلط
ابتعد بصعوبه يلهث بانفاسه و ظل يتفرس ملامحها النضره و وجهها المصبوخ بحمره داعبت مشاعره المشتاقه فاقترب من اذنها هامسا لها بوقاحه
# انا هنهار لحد الدخله و هغلط كتيييير
ارتبكت من وقاحته الحديثه عليه و قلبت جفنيها لتشبه الجرو الصغير فابتسم لملامحها الطفوليه و انحنى يهمس من جديد
# لااا براحه عليا ، شكل الطفل الكيوت ده هيزود الموضوع معايا
اندهشت من حديثه فاقترب يقبلها بشراهه حتى سمع طرقات على الباب فتنحنح و اعتدل بجسده لتدلف الممرضه فابتسمت بحرج لملامحهما الواضحه للعيان و هتفت
# روحت اقيس لحضرتك الضغط بس عرفت انك هنا
لم يعقب عليها فاقتربت منهما و هتفت
# ممكن ترفع كم البيچامه
فعل فنظرت لها هاتفه
# هخلص معاه و بعدين اقيس لك انتى كمان
سألها سيف
# هم نايمين فى الاوضه التانيه ؟
اجابته بعفويه
# لا …قاعدين بيشربو شاى و بيتكلمو
تعجبت دارين من تغيير والدته معها و مع عائلتها فانتظرت خروج الممرضه و نظرت له بنظرات مستفسره هاتفه بتساءل
# مامتك بقت غريبه اوى بجد ….ايه اللى حصل عشان تتغير كده ؟
لم يجيبها بل وقف ليهندم منامته و أخبرها و هو يتجه للخارج
# حاولى تنامى كام ساعه عشان وشك ميكونش مجهد بالليل فى الدار
فهمت من تهربه انه لا يريد الدخول معها فى تفاصيل فآثرت الصمت حتى لا تثير حفيظته و اماءت





