الفصل الثانى و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثانى و العشرون سجينتى الحسناء

له بحيره يسأله باهتمام
# ممكن افهم الخطه دى ايه ؟
نظر سيف و عماد بعضهما البعض و هتف الاول موضحا بملاوعه
# هقولك بعدين يا سياده اللواء… انا عريس دلوقتى و عايز افرح
••••••••••••••••••••••••••••••••
ظن انه نجا بعد ان اوهمه محاميه بتلك الحجج الواهيه فتراجع عن اقوله معللا انه تم إجباره على قولها بل و اتهم اسماءا بعينها بضربه و استغل الضربات الموجعه التى تلقاها من سيف منذ ايام لاخراج تقريرا طبيا يؤكد تعديه عليه بالضرب المبرح
تفرس رئيس النيابه بوجه اكرم هاتفا بعمليه
# الاقوال اللى انت غيرتها دى و الاقوال الجديده اللى بتقولها دلوقتى بتهز مصداقيتك يا اكرم و مش من مصلحتك تعادى معاون المأمور لانك مطول فى السجن
اربد وجهه بالضيق هاتفا باسلوب استعراضى رخيص
# هو ده اللى ربنا قدرك عليه يا باشا ، ده بدل ما تثبت اقوالى و تحمينى منهم ….جاى تساومنى على سكوتى
زفر باصطناع هاتفا
# انا داخل على اعدام ، يعنى مش باقى على الدنيا و همسك فى اى قشه تخرجنى من اللى انا فيه
قوس رئيس النيابه فمه مؤكدا
# اسامى الحيتان اللى قلت عليهم فى اعترافك الاول مش هيسيبوك حتى لو اتراجعت عنها ، بس انا بأكدلك انك لو فضلت متمسك باقولك ضدهم انا هحميك منهم
اصر على اقوله هاتفا
# و انا بقولك يا فندم ان الاعتراف ده انا مضيته بالاكراه من سيف باشا و زمايله اللى حبو يوجبو معاه بعد ما عجبته المتهمه الاولى فى الق\ضيه فحب يلبسهالى عشان يخرجها و اكبر دليل على كلامى ان فرحهم انهارده يا باشا
امتعض وجهه بالضيق هاتفا بفضول
# و انت عرفت منين ان فرحهم انهارده؟
ادعى كذبا
# هو اللى قالى يا فندم و هو نازل فيا ضرب و صاحبه حضره المعاون واقف بيتفرج عليه و هو بيكسر عضمى
زفر بتنهيده حاره و انهى معه التحقيق و استدعى كل من معاونى سجن النساء و الرجال للتحقيق معهما فيما هو منسوبا لهما من اتهامات باستخدام مركزيهما للتطاول غير المبرر على المساجين و تلفيق التهم جزافا
••••••••••••••••••••••••••••••••••
خرجت تلك الحوريه بعد ان ارتدت فستانها الذهب اللامع ذو الأكمام و المحتشم ، فحقا قد احسنت زوجه اخيها الاختيار فقضم على شفتاه و ابتلع لعابه من جمالها الأخاذ دون مساحيق التجميل المبالغ فيها فهى دائما ما تنبذ وضعها بكثره فقط زينه رقيقه اخفت بها كدمات وجهها

تنهد بعمق و اقترب منها يطبع قبله على باطن كفها يعلنها صريحه امام الجميع بامتلاكها قلبه و عشقه
رفعت وجهها المصبوغ بحمره لا تعرف من اين اتت ؟ هل هى خجل ام اثاره ام رهبه؟ حقا لا تعلم فتمعنت النظر بوسامته المهلكه ببدلته التى اظهرت طول قامته و رشاقه جسده فلمعت عيناها ببريق خاطف للانفاس و هى تردد بداخل نفسها
# معقول انا هتجوز ده ؟
خلل اصابعه بخاصتها و توجه للمصعد الخاص بالمشفى و الجميع من حولهما يطلقون الزغاريد الفرحه حتى انضم لهم المرضى و عائلاتهم يصفقون و يطلقون الصافرات اعلانا بوجود فرحه عارمه
صعدت سياره عماد بعد ان قام سيف بفتح بابها و انحنى احتراما و هتف بتبجيل
# مولاتى
ابتسمت بزهو و ركبت فالتف للجهه الاخرى و ركب بجوارها قاصدين دار المناسبات لاتمام عقد القران
فور وصول الجميع لم يستطع سيف تمالك نفسه و هو جالس بجوار المأذون الذى اخذ بدوره يشرح اهميه الزواج و يلقى بخطبه عن تعاليم الزواج بالدين الاسلامى و واجبات الزوجان تجاه بعضهما فهتف سيف بلهفه
# اكتب الكتاب الاول و ابقا كمل الدرس ده يا شيخ بعدين اللى يكرمك
ضحك الجميع على لهفته و اكمل المأذون عقد القران فصدحت الزغاريد من كلا الجانبين و هنئهما الجميع متمنيين لهم بدوام السعاده و الفرحه
اقترب سيف منها الجالسه بجوار ابيها و امسكها من راحتها حتى وقفت قبالته فقبلها من جبهتها قبله طويله و نظر لوجهها بتمحيص و رفعه حتى يركز بصره بحسنها الذى يعشقه و هتف امام الجميع
# مولاتى ….جميله الجميلات ، ربنا يجمعنى بيكى على خير عن قريب يا رب و يحميكى ليا
انهى جملته و عاد يقبلها من جبهتها و انتصب بوقفته عاقدا العزم على تفجير فنبلته المدويه وسط اجتماع الأهل و الاقارب هاتفا
# اسمعونى يا جماعه
سكت الجميع فأمسك بمكبر الصوت و ردد
# انا كنت متفق مع حمايا العزيز ان الدخله هتاخد وقتها لما نجهز كل حاجه على مهلنا ، بس بصراحه انا مستعجل و بما ان الكل هنا انهارده فانا حابب اقولكم ……………….
يتبع



