البارت الحادى عشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

البارت الحادى عشر سجينتى الحسناء

class=”html-br” />دلفت منار بعد ان استمعت لمعظم حديثهما من الخارج و هى تهتف بصراخ حاد
# اوعى تسيبو يا طلعت، ابنى الوحيد مستحيل اسيبه يقع الوقعه دى

زفر حانقا لتدخلها بالامر فتحرج المأمور و استاذن ليلج خارجا بعد ان ودعه رفيقه و عاد يستمع لصراخها الحاد و المستنكر بعد ان رأت ملفها و الموضوع به صورتها
# بقا بعد ما صبر 3 سنين يقع الوقعه دى؟ البنت دى كانت فى شقته يا طلعت انا شفتها

نظر لها بدهشه فاكملت
# ايوه و الله كانت لابسه البرنص بتاعه و خارجه من اوضه نومه و….

صاح موبخا
# مناااار…. انتى كده بتخوضى فى سمعه ابنك، و بعدين ازاى و هى مسجونه

هتفت بغل
# و هو ابنك يا سياده اللوا….ابنك معاون المأمور حيغلب يعنى

رمقها بعدم تصديق فصاحت تستدعى الخادمه لتسالها
# انتى مش كنتى معايا و شفتى البت دى فى شقه سيف؟

اماءت الخادمه بحرج فوبخها طلعت
# بس بقا…انتى كمان حتخلى الشغاله تشهد على ابنى!

صاحت بغضب
# انت حتسكت على كده؟

ظل يفكر بصمت حتى امسك هاتفه و اتصل به يأمره بحده فور ان اجاب
# ايوه يا سيف…سيب اللى فى ايدك و تعالى فورا

تعجب سيف من نبره والده و وقف يستأذن هشام و ابتعد قليلا يهتف بضيق
# فى ايه يا بابا؟

اجابه الاخير بصرامه
# بقولك سيب اللى فى ايدك و تعالى البيت فورا و مش حكرر كلامى تانى

اربد وجهه بالضيق فاغلق معه الهاتف و عاد يحدث هشام بحرج
# انا مضطر امشى و اكيد حنتكلم تانى باستفاضه اكبر من كده بس لما دارين تقوم بالسلامه

اماء هشام موافقا بعد ان اقتنع بحسن نيته فاضاف سيف بتوتر
# طيب تسمحلى با عمى اسلم عليها قبل ما امشى؟

تعجب و ابتسم نصف ابتسامه لدعوته له بذلك اللقب و كانه قبل امر زواجه من ابنته و انتهى الامر فاومئ موافقا ليدلف سيف و جلس بجوارها على الفراش يهتف
# انا ماشى و حعدى عليكى تانى

تعلقت بذراعه برهبه و رعب تستفسر بعينها بلهفه عما دار مع ابيها فافترب منها اكثر و همس لها
# انا طلبت ايدك من باباكى….يعنى بقينا فى حكم المخطوبين دلوقتى، ماشى يا ديدو

ابتسمت ابتسامه عميقه من تدليله و لكن عاد الحزن على وجهها بتخوف فاضاف
# خفى بسرعه عشان مستعجل

لم تستطيع اخفاء تورد وجهها و خفقات قلبها فمن لا يقع لرجل مثله حتى و ان حاربت مشاعرها؟

مد راحته يتلمس وجنتها برقه يداعبها بخفه و اقترب بجرأه طابعا قبله عميقه على وجنتها و استأذن ليغادر
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

ظل يجلس باحد اركان الزنزانه الضيقه و المظلمه يفكر ماذا يفعل بحاله فاقترب منه احد المساجين ممن اعتادوا مضايقته و امال بجسده يهتف بتحرش
# ما تقومى يا حلوه تهزيلنا شويه بدل الزهق ده

انتفض من مكانه و هرع للباب الحديدى يصرخ طلبا للنجده فور ان امتدت يد السجين لتتلمس اجزاء من جسده بوقاحه فظل على حاله الهياج حتى فتح العسكرى المرابط على الباب تلك النافذه الصغيره يهتف بتحذير
# لو صوتكم طلع يا زباله منك له حدخل ادور فيكم الضرب لما يبان لكم صحاب

توسله اكرم
# انا عايز الباشا رئيس المباحث…قوله عندى معلومات مهمه للق\ضيه..ابوس ايدك

توسله و رجاه و ذلل من قدر نفسه حتى انصاع العسكرى لامره و فور ان دلف مكتبه هتف
# انا مستعد احكى لسيادتك على كل حاجه بس تضمنلى الحمايه

نظر له رئيس المباحث بنظرات واجمه و هتف
# مش لما اسمع اللى عندك و بعدها انا اشوف له قيمه و لا لأ!

اجابه بتاكيد
# لا من ناحيه له قيمه، فهو له قيمه و نص كمان لانه حيكشف حاجات كتير اوى محدش يعرفها و يمكن يحللك قضايا كتير كانت بتتقيد ضد مجهول

لمعت عينه بالفضول و اماء له موافقا و لكنه هتف
# طيب انا حسمع منك بس بشرط

انتظره يكمل فاضاف
# سيف باشا المهدى حيحضر و يسمع كل حاجه من اللى ناوى تقولها

وافق بالطبع فهو لا يملك خيار اخر سوى التفاوض ربما لتخفيف الحكم او اى امر يبعده عن حبل المشنقه
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

دلف سيف بخطوات متعجله لداخل منزل والديه فوجدهما يجلسا بالشرفه فى انتظاره برفقه اخته و زوجها فهتف ببسمه مزيفه
# متجمعين عند النبى ان شاء الله

لم يعقب اى منهم على مزحته فسحب مقعد و جلس بجوارهم وردد بجديه
# خير؟ فى ايه؟

صرخت منار
# اسمع يا سيف لو فاكر انك كبرت و تقدر…..

قاطعها طلعت
# اسكتى انتى يا منار

ظلت نظراته تتنقل بين والديه يريد فهم ماذا يحدث حتى قطع تفكيره حديث والده الفج
# البت الصايعه رد السجون اللى انت لايف عليها دى تنهى علاقتك بيها فورا و الا……

صمت رافعا سبابته محذرا بتعابير واجمه فرفع سيف حاجبه الايسر يجيبه
# و الا ايه يا بابا؟

انتفخت فتحتى انفه بالغضب يردد
# و الا حتبرا منك انا و امك و اختك، لا تبقى مننا و لا عايزين نشوفك تانى

لتتدخل اخته بالحديث
# ما هو مش بعد العمر ده يا سيف و بعد نيڤين الله يرحمها تروح تعرف واحده رد سجون

لتكمل منار بتقزز
# لا… و واحده صايعه مسلماك نفسها و انا قفشاكم فى البيت بنفسى مع انك عرفت تثبتى يومها بس خلاص بعد…..

صاح هادرا
# بس…بس ولا كلمه زياده فى حقها، بلاش رمى محصنات يا حافظين كتاب الله

وقف والده بشموخ و حدثه بشده
# انت اللى حتعلمنا الصح من الغلط و انت الغلط راكبك من ساسك لراسك، حصل و لا محصلش ان البنت دى كانت عندك فى البيت؟

اماء معقبا
# حصل بس….

قاطعه باخراج تقريرها الطبى الذى يفيد بانها غير عذراء ليكمل
# التقرير ده مظبوط و لا فيه غلط؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *