البارت الحادى عشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

البارت الحادى عشر سجينتى الحسناء

/>♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

مرت ايام و سيف تقريبا لا يغادر المشفى الا لدقائق معدوده فإما ان يذهب لمنزله لتغيير ملابسه او ان يذهب لعمله حتى يباشر مهام منصبه

دلف مكتب المأمور بعد ان تأخر كعادته بالايام المنصرمه حيث انه يبيت بالمشفى و يتأكد صباحا من تناولها للافطار و اخذها للدواء عن طريق الانبوب الموصول بانفها ثم يقبل راحتها و يخرج بعدها ليذهب الى منزله يغير ملابسه المتعرقه باخرى نظيفه و يعود لعمله فلا يمكث اكثر من بضع ساعات قليله و يعود لها مره اخرى

وقف امامه بعد ان تم استدعاءه فهتف المأمور بضيق
# حالك مش عاجبنى يا سيف….اللى انت فيه ده غريب و لو حد تانى كنت قلت انه بيحب البنت دى، انما انت يا سيف بتعمل كده ليه؟

اجابه بتلعثم
# انا…انا فعلا قصرت فى شغلى بس…

قاطعه المأمور برفض
# لا يا حضره المعاون….مش هو ده الرد اللى انا مستنيه منك، و مش داخل دماغى كلام عماد انك خايف ليقت\لوها و الق\ضيه تبوظ

رمقه بنظرا فاحصه و اكمل
# ايه سر الاهتمام ده فهمنى؟ بقا توصل ان مدير المستشفى يتصل بيا يشتكى منك و من تجاوزاتك بسببها!!

زفر بحنق
# عاملها مستشفى خاصه و زوار و مرافقين و اوضه خاصه و ممرضه 24 ساعه و حراسه…ليه كل ده؟

نفد صبره اخيرا فهتف بتأكيد
# عشان بحبها يا فندم

كلماته الجمته فنظر له مدهوشا من اعترافه و رفع حاجبه الايسر بتعجب و اردف
# افندم…..بتحبها؟ بتحب مسجونه فى ق\ضيه قت\ل؟

اجابه بحده
# سيادتك اول واحد قلت عنها مظلومه، و خلاص الق\ضيه بتاعتها قربت تخلص و الحقيقه حتبان

اقترب منه و امسكه من ذراعه و حركه بعنف قليلا
# يا بنى فوق…. انت ازاى بتفكر كده؟ مهما كان، لا مركزك و لا مركز عيلتك يسمح بكده

تعابيره الرافضه الاستماع له جعلت المأمور يصر ان يحدثه و كأنه والده
# بص يا بنى….انا حكلمك زى ابنى مش المعاون، انت ابنى و ابن صاحبى

لف و دار حول نفسه ليكمل
# ابن اللوا طلعت المهدى و المستشاره منار الليثى و حفيد اللوا حازم المهدى يحب واحده سوابق؟

اضاف بذهول
# طيب فكرت حتواجه بيها اهلك ازاى؟ بلاش كده…حتخرج بيها قدام زمايلك و المجتمع ازاى؟ الناس حتبصلك و تبص لها بطريقه مش حتستحملها لانها سوابق

احتدت تعابيره و اجاب بضيق
# متقولش عنها كده، و هى لما تطلع براءه مش حتكون سوابق لانها مش مذنبه اصلا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *