البارت الحادى عشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
البارت الحادى عشر سجينتى الحسناء

class=”html-br” />نظر داخل الاوراق ليفهم كيفيه علمهم بالامر فاجاب
# كل حاجه ليها سبب لو انتو عايزين تسمعو….بس انتو سمعتو من طرف واحد و اخدتو قراركم من غير ما تكلفو نفسكم تسمعو ابنكم و تفهموه
اقتربت ساره تربت عليه بحنين
# احنا فاهمين انك حاسس ناحيتها برد جميل عشان انقذتك
حسنا هو الان يفكر فيبدو ان المأمور لم يبخل بأى معلومات بحوزته و اخبرهم بكل ما يعلمه عنها لتكمل ساره
# بس مش هى دى اللى تنفعك يا سيف
ابتسم بسخريه يهتف
# و يا ترى مين اللى تنفعنى من وجه نظركم بما ان القرتر فى ايدكم؟
اجابته والدته
# هايدى بنت خالك ، اهى مننا و عارفين اصلها و فصلها و….
قاطعها بسخريه
# بس دى مطلقه يعنى مش بنت بنوت هى كمان!
اضافت منار توبخه
# اه مطلقه مش مدوراها
نظراته الناريه التى خرجت من مقلتيها بحده جعلت الجالسين امامه يشعروا بمدى اصراره على الامر بالاخص عندما اتبع نظراته صرخه مدويه حاده بصوته الاجش المخيف
# مش حسمح انكم تتكلمو عنها بالشكل ده تانى ده لو عايزين نفضل اهل!
وقف والده ينظر له بوجوم متعجبا
# للدرجه دى يا سيف؟ بقا انت اللى بتهددنا، انت متخيل اننا حنسمح بالمهزله دى؟
عزم على الرحيل مردفا و هو يوليهم ظهره
# و الله براحتكم، انا كنت عايز اقعد و افهمكم الموضوع صح بس انتو واخدين قراركم و مش عايزين تسمعو غير لصوتكم انتم فبراحتكم
امسكته والدته تدفعه بحده حتى يفيق من غفلته
# انت يا سيف تتكلم معانا كده عشان واحده…..
التفت لها بحده يحذرها بسبابته
# ماما….ارجوكى بلاش
امرها طلعت بوجوم
# سبيه….مش هو بيهددنا!! يبقى سبيه و لو فكر يكمل فى السكه اللى هو ماشى فيها دى ينسى ان له اهل من اصله
ظلت حرب النظرات بينه و بين والده الذى اظهر التصميم على وجهه فهتف
# انسى البنت دى با سيف عشان مش حقبل ابدا مهما حصل انها تبقى عشيقتك حتى
ابتسم له سيف بسمه ذات مغذى و اضاف
# انا خطبتها من اهلها
زفر انفاسه بشده و احمرت حدقتيه و هو يصرخ بابنه
# للدرجه دى ملناش قيمه عندك….امشى اطلع بره و ابقى خلى نسايبك اللى يشرفو ينفعوك يا زباله
احتدت معالمه من اثر اهانه والده له امام اخته الصغرى و زوجها فاجاب
# حضرتك باعت جايب اختى الصغيره و جوزها عشان تهزقنى قدامهم؟
اجابته ساره
# يا حبيبى انا اختك و خايفه على مصلحتك و….
قاطعها بغضب
# اللى بيدينى حاجه يوقفها
صرخت منار
# هو موضوع فلوس،؟ احنا خايفين عليك يا بنى من البنت دى تضحك عليك و….
عاد ينظر لها مقاطعا
# قلتلكم انكم متعرفوش الحقيقه كامله لكن انتو مصرين على رايكم
تعنتهم بذلك الشكل جعله يلقى اخر كلماته و هو مغادرا منزل والديه
# لو باقين عليا كنتو سمعتونى و فهمتو وجهه نظرى لكن اصراركم ملوش غير معنى واحد انكم مش فارق معاكم مشاعرى
فتح باب المنزل و اضاف
# راجعو نفسكم و لما تفتكرو مين هو سيف المهدى تربيتكم حتفهمو انى مستحيل اقع فى الغلط او اختيارى يكون عليه شبهات
تحرك للخارج و والدته تحاول ايقافه فهتف
# انا حستنى دارين تخرج من المستشفى و قضيتها تخلص عشان نتجوز و لحد ما الوقت ده ييجى حيكون عندكم اكتر من فرثه تراجعو نفسكم لكن…
صمت ينظر فى وجوه الجميع و هتف مؤكدا
# لو اضطرتونى اروح لاهلها لوحدى ساعتها انا اللى حنسى ان ليا اهل خالص سلام
يتبع




