البارت الحادى عشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
البارت الحادى عشر سجينتى الحسناء

class=”html-br” /># سيف باشا….من فضلك عايزك بره شويه
تخوفت من رده فعل والدها الحاده فنظرت لسيف برجاء فابتسم لها يطمئنها و ولج للخارج برفقته فما كان الا ان صاح به هشام
# مينفعش كده يا بنى، انت كتر خيرك فى وقفتك معانا بس…..
قاطعه سيف بحسم
# انا طالب ايد دارين يا عمى
نظر له بحده فيبدو انه تحدث من ابنه و قد حسما امرهما بذلك الامر الا و هو الرفض النهائى فاجابه
# و انا مش موافق
تجهمت ملامحه على الفور و انتصب بوقفته ينظر له بغضب و هتف بصوت متحشرج
# اقدر اعرف السبب؟
رد عليه دون تفكير
# مش حغلط الغلطه دى تانى
لم يفهم سيف مقصده فعاتبه
# حتعيشها راهبه من غير جواز؟
اجابه بسخريه
# لا…حجوزها واحد يراعى ربنا فيها
اربد وجهه بالضيق و احتد صوته قليلا و هو يجيبه
# و شايفنى انى مش حراعى ربنا فيها؟
اماء بنعم و هو يضيف
# لانك عمرك ما حتعدل بينها و بين بيتك التانى
تفهم سيف على الفور سبب حدته و رفضه فشعر بالراحه قليلا و اجابه بهدوء
# و اذا كان بيتى التانى ده عند ربنا يا عمى؟
نظر له بفضول و دهشه فاضاف
# انا ارمل
زفر هشام بحزن و عقب
# انا مكنتش اعرف المعلومه دى
اماء له مبتسما و لكن هشام عاد يضيف
# بس برده مش موافق
عاد الوجوم لوجه سيف المحتد و هلل بضيق
# ليييه؟
اجابه هشام باستفاضه
# اولا هى تعتبر على ذمه راجل تانى حتى لو كان الجواز مش قانونى فهو شرعى
قاطعه سيف
# نفس كلام دارين
ناقشه هشام
# طيب ما هى عندها حق و ثانيا انت عندك بنت مش كده؟
اماء سيف موافقا فاضاف الاول
# طيب يبقى ليه بقا اجوزها واحد عنده اولاد تحتاس هى فى تربيتهم ، كفايه عليها بهدله لحد كده
امسكه سيف من ذراعه و سحبه للمقاعد القريبه منهما و اجلسه برفق و ردد بهدوء وثير
# اولا موضوع بنتى الله يرحمها ماتت هى و مامتها فى حادثه و مش حابب اتكلم اكتر من كده فى الموضوع ده لانى بتخطاه بصعوبه
بمشقه حاول كتم عبراته لتذكر غاليتيه ليشعر هشام بالضيق و الخجل من فتح جراحه القديمه دون ان يشعر فعاد يستطرد
#و ثانيا موضوع جوازها انا خلاص حليته
نظر له بتعجب فامسك هاتفه يظهر ذلك التسجيل المرئى لاكرم و هو يطلقها شرعا و اضاف بعد ان انتهى التسجيل
# انا خليته يطلقها شرعى زى ما اتجوزها شرعى اما بقا موضوع الاوراق و القانون و حقها اللى هى عايزه تاخده منه ده فانا ملزم اجيب حق الانسانه اللى حتجوزها بالشكل اللى يرضيها و يرضينى
اتم جملته و كانه يؤكد لوالدها بانه لن يقبل الرفض فنظر له هشام بتفحص و هتف
# بس لو ده حصل حيبقى بالاصول
املء موافقا فعاد هشام يؤكد
# يعنى حتجيب اهلك و الموضوع حيبقى علنى و حنعمل فرح و كل حاجه عشان نسكت بيها لسنه الناس اللى نهشت فى سمعتها
عاد يومئ بالموافقه مؤكدا
# حعمل كل اللى انتو عايزينه
تنفس هشام براحه قليلا بعد ان شعر بجديته و عدم تلاعبه و لكنه اتخذ على عاتقه ان يسأل عنه متخاشيا ذلك الخطأ الذى وقع به فى زواجها من اكرم
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
طرقات متتاليه على الباب دفعت الخادمه لتسرع بفتحه فوجدته يقف امامها بزيه العسكرى و هتف متسائلا
# اللوا طلعت موجود؟
خرج صوت طلعت المرحب بمأمور السجن رفيقه القديم
# يا اهلا يا اهلا يا باشا عاش مين شافك
دلفا غرفه الضيوف و بعد القليل من الحديث الودى تطرق المأمور للامر هاتفا
# انا كنت جايلك فى موضوع يهمنى زى ما هو يهمك
نظراته المتطلعه باهتمام جعلت الاخر يسهب بالحديث و يقص عليه تورط ابنه البكر و الذكر الوحيد له بقصه حب غير متكافئه بل و الادهى انه اخبره
# كل ده مش مهم لان البنت فعلا واضح انها بريئه بس…
تجهم وجهه و هتف طلعت بحده
# هو لسه فيه بس؟
اماء و اخرج ملفها و ناوله لرفيقه و هتف
# اولا هى انسه يعنى متجوزتش و مع ذلك….
صمت لينظر طلعت للتقرير الذى اوضح انها ليست عذراء فاشتدت ملامحه حده و غضب و هو يستمع له
# من ساعه ما انقذته و انا حاسس ان فى حاجه بينهم خصوصا انه لاول مره يميز مسجونه بالتعامل بس انا كنت متخيل انه رد للجميل مش اكتر
ابتلع لعابه ليكمل
# لحد ما حاولو يقتلوها و هو من ساعتها فى مستشفى السجن معاها،لا بييجى الشغل و عمال يعمل تجاوزات كتيره جدا مش حلوه فى حقه و حقنا كلنا يا طلعت





