البارت الحادى عشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
البارت الحادى عشر سجينتى الحسناء

الدين
# بلاش نعمل اخطاء تخلى المحامى بتاعه يعرف يطلع ثغرات فى الق\ضيه، كده كده حتطلع على اقواله فى التحقيقات و حعرف كل حاجه بس قانونى يا باشا
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
تم ترحيله باكرا لاستكمال التحقيقات بالنيابه و التى اضافت الادله الجديده فى سريه تامه حتى لا يحتاط محاميه
سأله وكيل النيابه بعد ان عرض عليه لقطات من مشاهد البوابه الاساسيه للڤيلا و التى تظهر وجود چيهان و هى لا تزال على قيد الحياه بعد مغادره دارين
# ايه اقوالك فى المشاهد دى؟
اجابه بحزن مصطنع و حنين لزوجته الراحله
# آه يا چيهان، الله يرحمك
ثم نظر لوكيل النيابه يهتف بجهل
# مش عارف مين ممكن اللى يكون عملها؟ كده مفيش غير البواب
ابتسم وكيل النيابه بخبث و اعاد تشغيل القرص المدمج لتظهر امامه الڤيلا من الداخل عن طريق كاميرات المطبخ
ظهرت ايضا عمليه القتل شبه واضحه ليذدرد اكرم لعابه بذعر و ينظر لمحاميه الذى توتر من تلك المشاهد و بدء يهذى بكلماته
# الادله دى ممكن يكون فيها تلاعب يا فندم، مين اللى قدم التسجيلات دى؟
اجابه
# محامى المتهمه الاولى
وجم وجهه و هتف
# قدمها من غير اذن النيابه و انا بطعن فى صحتها؟
ابتسم وكيل النيابه و هتف مؤكدا
# لا متقلقش، من ناحيه من غير اذن نيابه فهو قدم مستند مهم و اخد عليه موافقه ده غير انها ق\ضيه ق\تل يا متر يعنى اى دليل يظهر بيتقدم على طول و لا سيادتك ملكش فى الجنائى؟
هتف ساخرا بتلك الكلمات عندما وجده متخبطا امامه و استطرد
# و بالنسبه للطعن فى صحتها فاحنا عملنا الواجب و اتأكدنا من صحه التسجيلات فخلى موكلك يعترف احسن بدل ما الانكار مش فى مصلحته
انتهى التحقيق بالتزام اكرم الصمت و حقه فى عدم الرد لحين دارسه الادله الجديده
فور ان خرج برفقه العسكرى مكبل اليدين فالتقط على الفور طرفى بدله ناصر بقوه و هدر به محذرا
# انا لو وقعت مش حقع لوحدى…. انت معايا فى الحكايه دى و اسمك و سمعتك حيتلطو جامد و احسن ليك و ليا انك تشوف حل
انزل قبضتيه التى تمسكه من تلابيبه و صرخ بحده
# انا المحامى بتاعك يا اكرم مش شريكك فى الجري\مه عشان تكلمنى كده، و لا انا حتى متهم او موضع شبهه…
قاطعه الاول و هو يقوس فمه بغل
# المحرض و المخطط الرئيسى لليله دى كلها هو انت، و اظن انت ادرى الناس ان عقوبه التحريض على القتل ايه كويس ؟
ابتسم له و هو يعقد حاجبيه و انحنى يهمس له
# ده لو قدرت تثبت اى حاجه من دى…..اكسبنى محامى بدل ما تكسبنى عدو يا اكرم بيه
اعتدل بوقفته و هندم من ملابسه هاتفا
# حبعتلك اكل يا اكرم بيه، متقلقش….عايزنى ابعتلك ايه؟ كباب و كفته و لا غيش و حلاوه
انهى كلماته بسخريه و ابتسم بحانب فمه و غادر على الفور لينظر اكرم فى اثره و يفكر بدهاء فهو يعلم ان امره قد انتهى و قرر انه لن يسجن بمفرده





