الفصل الرابع من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الرابع سجينتى الحسناء

ارتفع بجسده و هو يستند على ساعديه ينظر لها بدهشه فاردفت
# انت اتضايقت؟
اماء رافضا و انحنى يقبلها مره اخرى و عاد ينظر لوجهها النضر و هتف بتساؤل
# اتأكدتى؟
اماءت مؤكده و هى تفتح يدها ليظهر منه اختبار الحمل فسحب نفسا عميقا و زفره بتنهيده فقضمت شفتاها بتوتر ملحوظ لتردد
# طيب قولى مالك؟
اجابها ببسمه مصطنعه
# الوقت بس مش مناسب، مكنتش متخيل ان الحمل ممكن يحصل بسرعه كده
رمقته بنظرات تعجبيه حزينه فردد بسرعه يشرح لها
# انا مش قصدى…. انتى عارفه ان ابو چيهان لسه متوفى من اسبوعين و دلوقتى بقى لازم اعرفها بجوازى
صمت ليعتدل بجلسته و هو يهتف
# خبطتين فى الراس توجع يا دارين، و انا مش عايز اوجعها
ربتت عليه بتفهم و رددت
# خلاص مش لازم تعرف دلوقتى
اجابها بتفكير
# مش عارف، يمكن لو قلتلها متأخر يكون رد فعلها اسوء من لو عرفت بدرى…انتى فهمانى؟
اماءت له بتفهم و هتفت بحب
# انا معاك فى اى حاجه يا حبيبى و اللى انت شايفه صح اعمله
عوده****
ظلت تبكى و تبكى حتى استمعت باقى السجينات لنواحها فهدرت احداهن
# ما كفايه بقى مش عارفين ننام
تململت فى فراشها بقهره و حزن حتى اقتربت منها سيده تربت على ظهرها و تهتف بموده
# كله حيعدى يا حبيبتى….استهدى بالله
اعتدلت بجسدها على الفراش و مسحت عبراتها و نظرت لها بتمعن و قررت التحدث بالنهايه فرددت
# انا سمعت انك بتعرفى تدخلى حاجات للحبس هنا؟
ابتسمت سيده باعوجاج فمها و هتفت و هى تتفاخر بنفسها
# ايوه امال ايه؟ انا هنا مسئوله العلاقات الخارجيه، اى حاجه حتعوزيها حجيبهالك…..ان شالله لبن العصفور بس كله بحسابه طبعا
اماءت بتفهم فرددت دارين هامسه
# طيب انا عايزه موبايل
مصمصت شفتاها بسوقيه و هتفت
# موبايل حته واحده…..طيب قولى عايزه اعمل مكالمه ،مش موبايل، انتى متعرفيش ده حيكلفك كام؟
زفرت بضيق و هتفت بتاكيد
# زى ما يتكلف، المهم عايزاه ضرورى….و لحد ما ييجى عايزه اعمل مكالمه
ابتسمت سيده و اخرجت الهاتف المحمول من صدرها تعطيه لها و هى تردد
# بس كده….من عنيا الجوز، المكالمه ب20 جنيه
ابتلعت لعابها بحرج و هتفت
# بس انا معيش فلوس دلوقتى،بابا سايب لى فلوس فى الكانتين، بكره اسحبهم و اديهوملك



