الفصل الرابع من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الرابع سجينتى الحسناء

 

نظرت له بوجل و هتفت

# مالك؟

 

اجابها بزفره خانقه

# ابدا…بفكر

 

اسندت يدها على كفه و هتفت بحب

# بتفكر فى ايه؟

 

ردد بصوت هادئ

# فى الوقت المناسب عشان اقول لچيچى على الحمل

 

اماءت بتفهم و هتفت بمهادنه

# استنى بعد الاربعين بتاع باباها، على الاقل تكون فاقت شويه

 

ايدها موافقا و احتضنها و اتجه بها لغرفه نومهما حتى يبث لها اشواقه الزائفه و هى تشعر بانها داخل حلم جميل لا تريد ان تصحو منه ابدا

 

انتهى من ممارسته معها فاتكئ بجوارها يسحب الهواء بداخله فاسندت راسها على صدره العارى تداعب بيدها الشعيرات الصغيره النابته بصدره و تردد

# فرحت اوى انك حتبات معايا….بس انت قايل لها انك فين؟

 

اجابها

# هى اصلا مش فى البيت….سافرت عشان تحصر املاك ابوها فى البلد و تستلم ميراثها

 

رددت بتعجب

# و ليه مروحتش معاها؟ مش المفروض تكون جنبها فى حاجه زى كده؟

 

قبلها من تجويف عنقها و ردد بضيق

# چيهان مش محتاجه منى مساعده…معاها المحامين و المحاسبين بتوع ابوها و غير كده انا محبش حد يتعامل معايا انى جوز الست، و لا ان حد يتهمنى بالطمع

 

قبلته قبله عميقه و هتفت بحب

# انت طماع؟ دول ميفهموش حاجه…انا عمرى ما قابلت راجل زيك يا اكرم

 

احتضنها بقوه قاصدا ان يدخلها داخل اضلعه و هتف

# كيرلى قلبى انتى

•••••••••••••••••••••••••••••••••••

 

افاق صباحا و دلف المطبخ و لا تزال دارين بسلطان النوم فجهز لها الافطار و وضع ذلك القرص الذى اعطته له چيهان و الذى من المفترض انه سيسهل من اجهاض الجنين

 

دلف الغرفه حاملا صينيه الطعام و ناداها برقه

# كيرلى….دارين

 

استيقظت و هى تبتسم و تهتف بمرح

# الله….ريحه قهوه

 

ضحك بتصنع و ناولها كوب العصير الموضوع به قرص الدواء و ردد

# مفيش قهوه يا استاذه و لا نسيتى انك حامل فى ابنى…اشربى العصير افيد لك

 

ارتشفت العصير بفرحه و اكملت تناول افطارها و جلس هو بجوارها يرتشف القهوه و انظاره مسلطه عليها بتركيز حتى هتفت

# مالك بتبصلى كده ليه؟

 

قبلها من وجنتها و هتف

# بحبك

 

بمرح طفولى رددت

# لا معلش انا متعودتش اخد حاجه و مردهاش

فاقبلت عليه تقبله هى الاخرى و هى تردد بصوت ساحر

# انا بقى بعشقك يا اكرم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *