الفصل الرابع من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الرابع سجينتى الحسناء

سحبت منها الهاتف بسرعه و رددت بتاكيد
# لا يا عنيا، انا مش بشكك ( بمعنى لا تقسط)
رددت دارين بتوسل
# معلش، و الله بكره الصبح فلوس المكالمه حتكون عندك
احابتها سيده بيقين
# مين قال لك ان الكانتين حيسيبك تاخدى الفلوس؟ انتى متقدريش تاخدى منهم الا بضاعه
اماءت مؤكده على حديثها و رددت
# ايوه منا عارفه…. ما انا حجيبلك بيهم سجاير مش انتى قلتى ان السجاير هنا كأنها فلوس؟
ضحكت عاليا و هتفت
# و حعمل بالسجاير ايه يا عنيا، اذا كنت انا اللى بدخل السجاير هنا، اخد بتاعه الكانتين اللى تمنها الضعف؟
زفرت دارين باستسلام و هتفت
# طيب احلها ازاى؟
اجابتها على الفور
# انا حخليكى تتكلمى خدمه منى ليكى،و لما ييجى وقت انك ترديلى الخدمه دى ساعتها حطلب منك ده، ها ايه رايك؟
وافقت دون تفكير و اخذت منها الهاتف لتتحدث معه علها تفهم ما حدث و كيف آلت بها الامور لما هى عليه الآن
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
دلفت المرحاض الملحق بالعنبر و اتصلت برقمه فاجاب بعد عده رنات لتستمع لصوته يهتف
# السلام عليكم…. الو! مين معايا؟
ظلت صامته لا تعلم كيف تستهل حديثها حتى تكرر سؤاله
# الو…. الو!!
رددت بصوت مبحوح
# اكرم
التمعت عينه بالدهشه لحظه ان سمع صوتها فهتف بتعجب
# دارين؟؟….. انتى بتتكلمى منين؟
اجابته بسخريه
# من المنتجع السياحى اللى انا فيه
قوس فمه بضيق و هم بالغلق فهدرت بحده
# اوعى تقفل… احنا لازم نتكلم
جلس على المقعد بضيق و ردد
# مفيش بينا كلام يا دارين…احنا خصوم فى قضيه و الكلام بين المحامين
قوست فمها بحزن و عبراتها لا تنصاع لامرها و تنزل على صدغيها و هى تردد
# بقينا خصوم؟ انا مش حسألك انت ليه شهدت عليا الشهاده دى…. و لا حسألك ليه خليت المحامى بتاعك يلبسنى القضيه، بس حسألك سؤال واحد هو اللى يهمنى اعرف اجابته
استمع لها و هو صامت فهتفت
# جوازنا باطل ازاى يا اكرم؟ ازاى عقد الجواز مزور؟ ازاى قدرت تعمل كده معايا و احنا عيشنا مع بعض زوج و زوجه؟ ازاى و انا حملت منك؟ كل ده كان فى الحرام….معقول!!
ابتلع لعابه بتوتر و ظل صامتا حتى صرخت به
# انطق و قول، ازاى قدرت تضحك عليا و تخطط من اول لحظه….ازاى؟



