الفصل الرابع من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الرابع سجينتى الحسناء

اجابها محاولا تهدئتها فاستدعى طريقته المصطنعه و التى اعتاد ان يتعامل بها مع الجميع
# الحكايه كلها حصلت غصب عنى يا دارين، ارجوكى متحملنيش فوق طاقتى…. انا حياتى بتنهار
بكى كذبا و اكمل بصوته المتصنع الباكى
# انا خسرتك و خسرت ابنى اللى كنت بتمناه من الدنيا و خسرت مراتى اللى كنت بحبها، فمش قادر اتحمل معاتبه منك
ضحكت ساخره من طريقته و رددت بغل
# هى دى الطريقه اللى عرفت تضحك بيها عليا و على مراتك و على الناس كلها، بس خلاص من انهارده مش حتعرف تعمل كده معايا لانى كشفتك
احتد صوته قليلا و هو يردد
# بلاش تظلمينى
هدرت بعصبيه
# اظلمك؟ مين فينا اللى ظلم التانى؟ ليه عملت كده انطق و قول….بلاش تقول ظروف لانها خطه انت خططتها و نفذتها بحرفيه و انا اللى وقعت فى المصيده بتاعتك، بس اللى حتجنن منه هو ايه السبب؟ قولى و ريحنى
زفر باختناق و هتف بحده
# اسمعى…. لو اتكلمتى تانى حبلغ النيابه انك بتساومينى و حقدر اثبت انك قدرتى تكلمينى من تليفون متهرب جوه السجن فبلاش تعملى كده معايا يا دارين
رددت بسخريه
# ايوه كده اظهر على حقيقتك اكتر و اكتر….عارف انا بكرهك دلوقتى قد ايه يا اكرم؟ بكرهك قد ما حبيتك مليون مره و مش حرتاح الا لما تبقى فى مكانك الطبيعى، هنا فى السجن
رمى قنبلته الاخيره قبل اغلاقه المكالمه بوجهها ليهتف بتوعد
# و انتى فكرى تعملى اى تصرف و انا كفيل انى البسك بدل القضيه اتنين و تلاته، متنسيش انى عندى فيديوهاتك و انتى بترقصيلى يا مراتى يا حبيبتى، اقدر اشهر بيكى فى كل حته و مش صعب ابدا احطهم فى ملف القضيه على انك كنتى بتبعتيهم عشان تغررى بيا فبلاش تلعبى معايا لان اللعب معايا اخرته وحشه، اوك يا بيبى؟
القت بنفسها على ارضيه المرحاض المتسخه تبكى بقهر و حزن على حالها و قلبها الذى طعن بمقتل من اقرب شخص الى قلبها، بل من قلبها نفسه
اما هو فقد جلس يزفر بضيق و هو يقوس فمه صارا على اسنانه يتذكر الماضى القريب و كل ما مر عليه منذ ان احبها
فلاش باك ******
عاد من زيارته لوالدها يشعر بالفرحه بعد ان استطاع ان يقنعه بالموافقه باسلوبه السلس و طريقته اللينه التى استطاع بها دائما ان يصل لمبتغاه
هاتفها على الفور بعد ان تأكد ان زوجته ليست بالمنزل فاجابت ليهتف بتسرع





