الفصل السابع عشر رواية طمس الهوية الجزء الرابع من أحببت طريدتي للكاتبة أسماء المصري

الفصل السابع عشر طمس الهوية

ضحك جابر وهو يسأله:

-يعني الوزير (س) لو شافك هنا هيروح يقول أنا شوفت فارس الفهد في المصحة؟ ما كده بيعرف اللي قاله إن هو كمان كان في المصحة.

أشاح فارس بفروغ صبر:

-خلاص بقى، سيبني أمشي لإن مراتي وولادي وحشوني.

قاد سيارته بلهفة ولكنه قام بالعديد من الاتصالات اللازمة لحل الأزمة وأهمها مكالمته مع محاميه فسأله عبر مكبر الصوت بعد أن أجاب عليه محفوظ:

-عملت ايه في القضايا؟

رد محفوظ بمهنية شديدة:

-قض*ية زين مجرد محضر كيدي إنه ضرب ولأن مجلناش أي إخطارات فالدعوة اتحركت للمحكمة بس هتخلص من اول جلسة إنه محضر كيدي.

وتابع الأخير وهو يفتح تلك الملفات التي أمامه:

-ق*ضية حضرتك ومازن بيه كمان هتنزل على ولا حاجه لأن مفيش أي إثبات بالإكراه على التوقيع غير كلمته قصاد كلمة سيادتك ومازن بيه فبرده الق*ضية فشنك.

صمت فارس مستمعا لحديثه المتوالي:

-وبالنسبة لقض*ية الخلع بتاعة جنى هانم فهي للأسف واقفه لحد دلوقتي مأخدناش أي أكشن.

تجهم وجهه وهو يسأله:

-ليه؟

رد موضحا:

-واقفه على التوكيل اللي المفروض تعملهولي، جبت موظف الشهر العقاري لحد الفيلا عند مراد بيه بس مازن بيه رفض انه يدخلني من الباب وقالي لا هينفع تعمل توكيل دلوقتي ولا عايز عيلته تشوفني وتفهم الحكايه ايه، فمشيت من على الباب.

وصل فارس على أعتاب بوابة فيلته فهتف يأمر محاميه قبل أن ينهي معه المكالمة:

-طيب سيب موضوع التوكيل ده عليا واول ما يخلص هبلغك.

دلف بسيارته من البوابة فاستقبله أمجد بترحاب:

-حمدالله ع السلامه يا باشا.

أومأ له دون أن يتحدث وأشار له:

-هات الشنطه من العربية

وقبل أن يقترب من الباب الداخلي وجدها تفتحه وتقف أمامه مبتسمة؛ فنظر لجمالها وما ترتديه من فستان بسيط غير متكلف، ولكنه أظهرها غاية بالرقة والجمال فأخذ الحقيبة من يد حارسه وأشار له بالعودة وأقترب منها ملقيا الحقيبة أرضا وانحنى هامسا:

-وحشتيني.

ردت هي عليه بنفس النبرة الهامسة:

-وأنت كمان.

لمعت عينه بالفرحة واحتضنها بقوة دافنا رأسه بتجويف عنقها وظل يشتم عبيرها بقوة ويحبسه بداخله فبادلته الحضن وهي تهمس:

-وحشتني اوي اوي.

ابتعدت عنه وخللت أصابعها بخاصته وسحبته للداخل وهي تخبره:

-عملتلك العشا بنفسي.

التفت ينظر لها متعجبا من نبرتها وهي تتابع:

-توماهوك ستيك بالبراون جريفي و Mash potato و سوتيه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *