الفصل السابع من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل السابع سطا العشق

أردفت بإصرار :- لا أبدا انت هتتغدى معانا يا بشمهندس مفيش كلام انت هتكسفني ولا إيه ..
أردف بخنوع :- لا أبدا يا مدام زينب ماشي خلاص هقعد و أمري لله …
هتفت بابتسامة :- طيب أنا هروح أشوف الأكل .
قالت ذلك ثم انصرفت للداخل بسرعة بينما همت سماء بالنهوض قائلة بتلعثم :- أااا…طيب أنا هروح أساعدها ..
أردف بهدوء :- لا خليكي شوية معايا ..قصدي يعني نتكلم وكدة واهو نتعرف على بعض أكتر ..
هزت رأسها بخفوت وجلست على طرف المقعد بينما هتف هو بفضول :- ممكن أسألك سؤال رخم شوية ؟
قطبت جبينها بتعجب قائلة :- سؤال ايه دة ؟!
أردف بحذر :- أاااا….يعني كنت عاوز أعرف ليه عمك وابنه كانوا بيقولولك يا بنت الخوجاية ليه ؟
تنهدت بعمق و أردفت بنبرة يشوبها الحزن :- أصل أنا أمي الله يرحمها أجنبية مش زينا يعني من لندن .
ضيق عينيه بدهشة قائلاً :- إزاي دة !
نظرت أمامها بشرود قائلة :- چدي كان مچلع أبوي الله يرحمه قوي وكان بيعمله أي حاچة رايدها كبر وطلب منيه يروح يكمل علامه برة وهناك قابل أمي وحبها وهي كمان حبته قوي و اتنازلت عن حقها في كل حاچة لأچل ما تبقى مع أبوي . چات اهنة وأتچوزت أبوي وبعديها بفترة أعلنت إسلامها و ربنا هداها قعدت مع أبوي في بلد تاني و عيشة مختلفة واصل عنيها بس رضيت عشان أبوي ..
خلفتنا وكبرونا سوا لحد ما أتوفت أمي في السرطان وبعديها أبوي حصلها بكام سنة و أهة قاعدين أنا و أخوي ملناش حد غير بعضنا دلوك والدنيا عمالة تلطش فينا و مخابرينش هتودينا لوين !
كان يستمع إليها وقلبه ينزف من الداخل لما عانته و تعانيه فهتف بحنو :- متخافيش إنتي مش لوحدك أنا جنبك و أوعدك أن مش هخلي حد يأذيكي انتي وأخوكي .
هزت رأسها بخفوت و امتنان له فكم وقعت كلماته على مسامعها فأحدث نسيما هادئاً رطب به أوجاعها بالداخل بينما هتف هو بمرح لكي يخرجها من حالتها تلك :- طيب يا ستي أنا كمان هحكيلك عني علشان متقوليش إني بخومك ..
ضحكت بخفوت فسرح فيها رغماً عنه و شعر بأنها تعزف على أوتار قلبه أجمل الألحان بينما أردف هو بشرود :- أنا كنت في كلية الهندسة في سنة رابعة بالتحديد يوم ما اتعرفت على نهلة …..
جعّدت وجهها بضيق ما إن سمعت اسم غريمتها وراقب هو جيداً ذلك ولكنه يجب أن يوضح لها مجريات الأمور فأضاف بتنهيدة عميقة :- كانت هادية وشقية في نفس الوقت شدتني ليها أعجبت بيها و حبيتها واتفقت معاها إني بعد ما اتخرج هروح اتقدملها بشكل رسمي و نتجوز …





