الفصل السابع من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل السابع سطا العشق

ثم جلست أرضاً لتلملم الزجاج المكسور فنهرها عامر قائلاً بحدة :- لاه يدك لتتعور وانتي منقصاش قومي وأنا اللي هلمه ..
أومأت له بخفوت فأخذ بيدها حتى جلست إلى جواره فهتف بتساؤل :- ها إيه رأيك في كلام زياد يا سماء موافقة عليه ولا لاه .؟
اعتصرت كفي يدها بقوة حتى كادت أن تدميهم بينما أخذ يترقب هو جوابها بفضول و لهفة .
دام الصمت للحظات قبل أن يعيد عامر عليها السؤال مرة أخرى فخرج صوته قائلة بخفوت :- اللي تشوفه يا عامر ..
ابتسم بخفوت قائلاً :- يبقى خلاص على خيرة الله خلاص يا زياد كلها يوم ولا اتنين وعمي ياچي وتاچوا انتوا و نتفق بإذن الله على كل حاچة ..
أومأ له بإبتسامة عذبة ثم استأذن بهدوء وغادر بينما دلفت للداخل و غلقت الباب واستندت عليه وهي تتنفس بسرعة و دقات قلبها في ازدياد وكأنه يطرق كالطبول وعلى وجهها ابتسامة عريضة .
★★★★★★★★★★★★★★★
بعد مرور أسبوع في فيلا عمر كان يقام إحتفال بمناسبة تعاقد شركتهم مع شركة SRT التابعة لوالد نهلة وكم كان هذا مثقلا على روحه ولكن يجب أن يصمد حتى لا يثير شكوك والده .
كانت تجلس برفقة الفتيات بخجل فهي لم تعتاد عليهن بعد حيث ظلت صامتة وأخذت تراقب أفعالهن و حديثهم بعيونها فقط .
هتفت رحمة بمرح وهي تجلس بحذر إلى جوار سماء قائلة :- بت يا سماء ما تفكيها كدة بدل قعدة المكتئبين دي .. ثم أضافت بعبث :- ولا عشان الواد زيزو مش هنا ..
اتسعت عيناها بصدمة و هتفت بتلعثم :- أااا……ممم أديني قاعدة أهة ..
ضحكت همس وهي تراقب وجه سماء المشتعل :- مش هتبطلي أبداً يا رحمة حرام عليكي البنت مش قدك ولا قد جنانك .
أردفت بتذمر :- الله ما أنا عاوزاها تتعود علينا دي عكس زياد خالص اللي بيكلم طوب الأرض وهي ما شاء الله ساكتة من أول القعدة ..
أتت شجن وجلست إلى جوارها قائلة بهدوء :- ما إنتي كدة خضتيها مش أسلوب دة ..ثم نظرت لسماء قائلة بحنو :- حبيبتي متتكسفيش إنتي وسط عيلتك التانية وكلنا بنحبك .
هتفت رحمة باستنكار :- يا أختي خلاثي كميلة .. إيه المحن دة يا بت متعوديهاش خلي البت تطلع ناشفة كدة .
نظرت لها بحنق قائلة :- لا انتي الواحد يسكت أحسن معاكي مفيش فايدة ..
ابتسمت لهن بخفوت و بدأت تنخرط معهم رويداً رويداً في الحديث ..
على الجانب الآخر كانت تجلس بحنق شديد إلى جواره وهي تنظر لهن بحزن قائلة برجاء :- علشان خاطري يا فارس خليني أروح أقعد معاهم ..





