الفصل السابع من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل السابع سطا العشق

صمت قليلاً وهو يشعر بالدماء تغلي بداخله فهو دفن تلك الذكرى بعيداً ولا يريد أن يقترب منها مجدداً ولكنه يجب أن يواجه ويقف ليضع حدا لذلك الموضوع . ابتسم بسخرية قائلاً :- بس اكتشفت أن كل دة لعبة من سيادتها علشان بس رهان مع صحبتها أنها توقعني في شباكها وأنها نجحت في كدة فعلاً . سمعتها بنفسي بتقول كدة من غير ما تعرف بوجودي يومها حسيت أن الدنيا بقت سودة في وشي زعلت على نفسي لأني كسرتها بأيدي بسبب غبائي الزيادة عن اللزوم .
يومها أخويا عرف و ساندني لآخر لحظة وقالي ” لو وقفت على الوجع ولا مشكلة قابلتك في حياتك مش هتكمل دوس على وجعك و أغلب مشاكلك وكمل الحياة تجارب ومين فينا ما بيتعلمش الغلط في إنك توقف مش في كونك طيب و بتثق في الناس بسرعة ” ومن يومها وأنا قفلت قلبي مفتحتوش لأي حد وبقى الشغل هو كل حياتي وبس .
ثم نظر لها بمكر قائلاً :- بس شكلي كدة هتمرد و أفتح قلبي مرة تانية بس المرة دي متأكد للإنسانة اللي تستحق ..
توردت وجنتيها خجلاً و تراقصت دقات قلبها بفرح حينما هتف بتلك الكلمات بينما هتف هو بخبث :- و كمان شكلها كدة كمان فاتحالي قلبها وأنا مش هكسره ابدا ودة وعد مني ليكي …..
نهضت بتخبط و هتفت بتلعثم :- أااا……هشوف الخالة زينب ….
قالت ذلك ثم دلفت للداخل بسرعة فاصتدمت بالمقعد وتألمت بداخلها إلا أنها دلفت بسرعة وهي تشعر وكأنها تذوب كالزبد عندما يوضع على النار من فرط خجلها منه بينما ابتسم هو على تصرفاتها قائلاً بخفوت :- مجنونة ….
بعد وقت عاد عامر ودلف للداخل فلم يجد شقيقته فانتابه القلق فأسرع يطرق باب منزل السيدة زينب والتي فتحته ابنتها الكبرى التي ما إن رأته شهقت بصوت مسموع لرؤيتها إياه وما إن تداركت نفسها نظرت أرضاً بحرج بينما هتف هو بصوت أجش :- السلام عليكم أختي سماء إهنة ؟
هزت رأسها بموافقة قائلة بصوت متذبذب :- أااا…. أيوة موجودة هنا اتفضل ..
أردف بنفي :- لاه ناديلها وأنا هستناها إهنة ..
أومأت له ثم انصرفت للداخل حيث توجد سماء وأردفت بصوت متلعثم :- سسماء ….أاا..أخوكي برة عاوز يشوفك ..
ضربت على صدرها بفزع أدى إلى ارتجاف الأخرى قائلة :- يا مري عامر برة .؟! وشاف زياد ! يا مري هيقت/لني يا مري …
هتفت بتعجب :- يقت/لك ليه ؟
خرجت ولم تعيرها إهتمام وشغلها الشاغل هو موقف أخيها من تواجدها برفقة زياد وعندما خرجت أصابتها الصدمة حينما وجدت شقيقها يجلس إلى جوار زياد و يتحدثان سويا فنهض عامر مسرعاً ثم وقف قبالتها وهو يتفحص يدها بخوف قائلاً :- إيه اللي صابك يا خيّتي مالها يدك ؟





