الفصل السابع من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل السابع سطا العشق

أردفت بإبتسامة بسيطة :- لاه متقلقش دة القلم عورني وأنا مش واخدة بالي منيه .
أردف بعتاب :- وه مش تاخدي بالك يا سماء بردو
أردفت باطمئنان :- متخافش يا أخوي دي تعويرة بسيطة و الخالة زينب طهرتهالي و ربطتها زين .
تنهد براحة لعدم مساس شقيقته بأي سوء بينما أتت زينب من خلفها وهي تقول بإبتسامة عريضة :- الأكل جهز يلا على السفرة ..
نهضا الاثنين وسارا للداخل بينما هي وقفت مكانها والصدمة حليفتها فتوقعت ثورانه عليها ولكن أن يبتسم في وجهها كان آخر شيئ تتوقعه . انتفضت على صوت شقيقها الذي هتف فجأة :- سماء يلا واقفة عندك إكدة ليه ؟
استدارت و ابتسمت بتوتر ومن ثم جلست إلى جوار مريم ثم شرعت في تناول الطعام بهدوء وسط ثرثرة ياسمين الابنة الصغرى لزينب و مرحها الذي أضاف جوا مرحا وزال التوتر المشحون بينهم ..
بعدما فرغوا من الطعام استأذن زياد بالذهاب و تبعه عامر الذي أخذ بيد شقيقته متوجهين لشقتهم الخاصة بهم فهتف زياد بهدوء :- عامر لحظة كنت عاوز أتكلم معاك..
أومأ له بهدوء ثم دلفوا للداخل بينما هتف عامر وهو ينظر لشقيقته :- روحي اعملي حاچة نشربها يا سماء .
هزت رأسها بموافقة ثم دلفت للداخل بينما هتف هو بهدوء :- اتفضل أقعد يا زياد ..
جلس قبالته فهتف الآخر بحذر :- خير يا زياد في حاچة ؟!
حمحم بحرج قائلاً :- لا أبدا مفيش بس أنا يعني كنت عاوز أقدم معاد الفرح يعني يكون آخر الشهر دة .
أردف بتعجب :- وليه العچلة يا باشمهندس ما نخلي كل حاچة في معادها أحسن .
أردف بهدوء :- مجاتش من شهر يا عامر يا ريت تقبل طلبي أنا عاوز أتعامل معاها براحتي مش بقيود والقيود دي هتتكسر لما نكتب كتابنا و نتجوز .
حك مؤخرة رأسه بتفكير قائلاً :- ماشي يا زياد هكلم عمي و واد عمي و أخبرك بمعاد نتفقوا فيه قريب ..
هز رأسه بموافقة قائلاً :- طيب يا ريت نكتب كتابنا خلال الأسبوع دة والفرح يبقى آخر الشهر بإذن الله.
لم يكمل حديثه حينما انتفضا سويا على أثر صوت الأكواب التي تحطمت أرضاً فنظروا خلفهم و وجدوها تنظر لهم بصدمة كبيرة بعد أن سمعت ما قد قيل منذ لحظات .
تقدم أخيها منها وهتف بقلق وهو يزيحها برفق عن مرمى الزجاج المكسور :- سماء إنتي زينة حصلتلك حاچة ؟
هزت رأسها بتوتر قائلة بحروف متقطعة :- أاا…لا لا أنا…. أنا زينة ..





