الفصل السابع من نوفيلا سطا العشق بقلم زكية محمد
الفصل السابع سطا العشق

جز على أسنانه بغيظ شديد قائلاً :- قولت لا يعني لا اترزعي هنا واياكي تتحركي من جنبي لحد ما أم الحفلة دي تخلص أنا غلطان أصلاً إني جبتك من البيت ..
أردفت بتذمر :- يا سلام يا سي فارس عاوز تحبسني !
أردف بحدة :- أومال أجيبك هنا و اشتغلك خاطبة ..
نفخت أوداجها بغيظ قائلة :- وأنا مالي الله
أردف بغضب مكبوت :- هي كلمة مش هتتحركي إلا وأنا معاكي ..
قال ذلك ثم حاوط خصرها بتملك فشهقت بخجل قائلة :- فارس عيب حد يشوفنا ..
أردف بغيظ :- اسكتي بدل ما والله أقطف فروالة وما هيهمني حد ..
اتسعت عيناها بصدمة ونظرت أرضاً بخجل من تهديده الصريح والتزمت الصمت فهي تعلم جنونه جيداً بينما كان يغلي هو بداخله كالبركان وهو يتذكر ما حدث منذ لحظات
Flash back
كانت تبحث عن أطفالها الثلاثة و اطمئنت حينما وجدتهم بصحبة جدهم فاستدارت لتذهب للفتيات ولكن اعترض طريقها أحدهم يهتف بابتسامة عريضة :- احم حضرتك انتي معزومة على شرف مين هنا في الحفلة أكيد عمر بيه صح ؟
نظرت له باستنكار وهتفت بضيق :- أيوة صح بعد إذنك .
وما إن همت لتغادر اعترض طريقها قائلاً بهدوء ولهفة :- يا آنسة والله أنا مش قصدي أضايقك ولا بعاكسك لا سمح الله بس بصراحة أنا متابعك من أول الحفلة وشدتيني بسرعة رغم احترامك ولبسك المحترم قليل جداً ما بنلاقي بنات ملتزمة كدة فيا ريت رقم الوالد يعني أتقدملك وهكون أسعد واحد لو قبلتي طلبي وقولتي اه…
رفعت حاجبها بذهول من حديثه و سرعان ما انتفضت في مكانها حينما سمعت صوته الساخر خلفها يقول :- ما تديله رقم الوالد يا ……يا آنسة ..
نظرت له بتلعثم قائلة :- أاااا……فففارس والله… والله مش أنا…هو …هو ….
جذبها من ذراعها بقوة قائلاً :- تعالي انتي على جنب دلوقتي على ما أشوف البيه الأول.
وقف قبالته وهتف بهدوء مريب :- كنت بتقول إيه يا أخ أنت.؟
أردف بهدوء :- واضح إنك أخو الآنسة كويس أنك وفرت عليا المشوار أنا عاوز عنوان بتكم علشان أجي أتقدم للآنسة …
أومأ بهدوء خطر قائلاً :- امممم… الآنسة..
وعلى حين غرة عاجله بلكمة قوية أسقطته أرضاً بينما نهض الآخر قائلاً بضيق :- ليه بس كدة يا أفندم !
صرخ في وجهه :- انت عبيط يالا ولا بتستعبط جاي تطلب أيد مراتي مني ..
أردف بصدمة :- إيه ! هو الآنسة تبقى……





