الفصل الثلاثون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثلاثون من رواية نبض قلبي لأجلك

اجابها بصدق وهو ينظر داخل عينيها : علشان اكون جبت لك حقك من كل واحد اذاكي واذاني …..
سالت دمعه علي وجنتها وهي تنظر له بحزن والآلم يمزق قلبها: عاااصم ….
همسها باسمه بتلك النبره اهلكت حصونه ، مد يده يمسح دمعتها برقه وهتفت بنبره عاشقه: قلب وعمر عاصم …
تعالي نرجع ببتنا مع ولادنا ونبدأ من جديد ونعوض اللي فاتنا ،العمر خلاص مفيهوش قد اللي راح ..
نظرت له بضياع لا تعرف اي طريق تختار ، تعشقه وتتمني قربه ولكنها تريد ان تثأر لكرامتها وقلبها وكبرياؤها المجروح منه حتي لو كان العذر حبه لها…
…………………….
عادت معه بعد ضغط كبير منه والحاح من الست أمنه
علي ضروره العوده معه ومسامحته فهو يحبها وفعل ما فعله من اجلها!!!
فرضخت لضغطهم عليها ولكن بشروطها !!!
فقد اشترطت عليه ان لا تعود الي ذلك المنزل مره اخري فهي اصبحت تكرهه بشده ولها به ذكريات سيئة، فرضخ عاصم لشرطها وانتقلوا للعيش في شقته التي كان يعيش فيها من قبل وقام بييع منزلهم ويشرع في شراء بديل له…
كما انها لازالت تخفي عليه خبر حملها رغم اعتراض ايهاب ووالدته علي ذلك الا انهم لا يملكون سوا الموافقه علي رايها فهي حياتها في الاول والاخر….
…………….
تجلس سوارفي غرفتها تتحدث في الهاتف مع ملك…
ايوه زي ما بقولك كده بالظبط ، بقالي اسبوعين من ساعه لما رجعنا وانا مش بشوفه ولا بخاليه يشوفني خالص ، قاعده في اوضتي علي طول واول ما بيرجع بقفل الباب عليا وهو بينام في اوضه تانيه وام ابراهيم هي المرسال ما بينا….
ضحكت ملك بشده علي ما تفعله صديقتها مع زوجها: يا جبروتك يا شيخه بقي قاعده مع الرجل في بيت واحد وبقالك اسبوعين لا بتشوفيه ولا بتكلميه!!!
ده انت جباره ، اومال فين وحشني اوي يا ملك، بحبه اوي يا ملك ،وحشني حضنه يا ملك…
كانت تقلد طريقه سوار عندما كانت تنحدث معها عن عاصم …
اجابتها سوار بحنق: الله اعمل ايه طيب ما هو فعلا بحبه وبموت فيه ووحشني اوووي، بس ده ما يمنعش اني لازم اخاليه يقول حقي برقبتي ويعرف ان اللي عمله ده مش هعديه كده بالساهل وكل حاجه تمشي زي ما هو عاوز…
طب ولحد امتي هتفضلي مخبيه عليه انك حامل ؟؟ سالتها ملك مستفهمه بوضوح…
زمت سوار شفتيها بأسف واجابتها بحزن: مش عارفه يا ملك ، بجد مش عارفه هقوله ازاي وكل يوم بطني يتكبر عن اللي قبله بشكل غريب اول مره يحصل لي كده ده انا لسه هبدأ في الشهر الثالث وبطني كأني في الخامس ، ده انا بحمد ربنا اني قاعده في اوضتي لا بشوفه ولا بيشوفني والا كان زمانه عرف علي طول ، لاني كمان وشي منفخ وباين عليا الحمل.





