الفصل الثلاثون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثلاثون من رواية نبض قلبي لأجلك

تنهد عاصم متابعاً: واللي كشف الج/ريمه ، محفظتها اللي وقعت منها في مكان الحادثه وكان فيها صورتها اتعرفوا عليها لما الاهالي بلغوا ان في اوضه في وسط الزراعات طالع منها ريحه وحشه والكلاب يتحوم حواليها…
بعد ما اعترفت بق/تله علشان كان بيساومها يا ياخد منها فلوس زياده يا اما يروح يبلغني باللي عملته واتخانقوا مع بعض وهو كان شارب فاتهجم عليها وحاول يعتدي عليها قامت ق/تلته ، ضربته في دماغه بطوبه علي راسه اكتر من مره لحد ما مات ، بعدها قعدت تصرخ وتصوت وجالها انهيار عصبي واتحولت علي مستشفي السجن وبعدين جالها هلاوس وبقت تكلم نفسها فحجزوها في مستشفي الامراض العصبيه .
وبدور بعد ما اخدوا اقوالها اتحبست علي ذمه القضيه والمحامي بيقول مش هتاخد اقل من ١٠ سنين سجن علشان ده شروع في ق/تل .
اما بقي الراس الكبيره ، بعد ما قمت معاه بالواجب ،
وبعد ما خاليته يمضي علي قسيمه طلاق نهي واتنازل لها عن حضانه ابنها لان ده كان شرطها لما ساعدتني وعرفتني معاد رجوعهم هنا.
استطرد متابعاً: المهم اتقبض عليه في قضيه شيكات بدون رصيد كان كانبها لحسن ابن خالته ولما مدفعش وحسن كان عاوز فلوسه ، قدمها ضده في النيابه ومش هيخرج منها لانه معهوش يسدد…
زفرانفاسه براحه بعدما انتهي من سرد الحقائق كامله امامهم واوضح لهم نيته فيما فعله مبدياً ندمه علي غلطه في حقها..\
هتفت آمنه تتحدث بحكمه: لا حول ولا قوه الا بالله ، هي دي اخره الشر وطريق الشيطان …
قدر الله وما شاء فعل ، ربنا يكفينا شر النفوس الخبيثه….
صدق ايهاب علي حديثها ونظر الي سوار التي كانت صامته بشكل غريب: رأيك ايه في اللي سمعتيه يا سوار .
نظرت له نظره خاليه من اي تعبير ، ثم وجهت نظراتها نحو عاصم وتحدثت بجمود: خلصت اللي انت جاي مخصوص علشانه ، لو خلصت تقدر تمشي مكان ما جيت بس قبل ما تمشي تطلقني وتبعت تجيب لي ولادي ومش عاوزه حاجه منك …
شهقت آمنه ضاربه فوق صدرها بجزع: طلاق ايه يا بنتي صلي علي النبي ، ما الرجل فهمك قصده من كل حاجه عملها ما تخربيش بيتك بايدك وبعدين….
قاطعتها سوار بسرعه قبل ان تسترسل في الحديث وتخبره عن حملها: لو سمحتي يا ماما آمنه الموضوع اكبر من كده ….
تحدث عاصم بهدوء: بعد اذنكم يا جماعه ، ممكن تسيبونا لوحدنا شويه؟؟؟
نظر له ايهاب باندهاش من طلبه الفج من وجهه نظره كاد ان يعترض علي طلبه خاصه عندما رمقته شوار بنظره محذره من الاذعان الي طلبه ، ولكن جائت موافقه والدته وذهبت اعتراضهم ادراج الرياح!!!!





