الفصل الثلاثون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الثلاثون من رواية نبض قلبي لأجلك

قاطع افكاره فتح الباب وظهورها من خلفه وكأن القدر رحيم به وبقلبه المشتاق اليها فجعلها هي من تفتح الباب له.

ارتج قلبه بعنف داخل صدره عندما وقعت عينيه عليها ، يا الله كم اشتاق لها ولكل ما فيها .

اااااه مشتاقه حبسها داخل صدره وظل يطالعها بنظراته المشتاقه يسير بها علي ملامحها التي اشتاق لها حد الجنون!!!!

رباااه حتي في حزنها جميله ، هل البكاء زادها جمالاً علي جمالها ام عنينيه المشتاقه تخيل له ذلك.!!!

ولكن لماذا تبكي؟؟ مؤكد بسببه؟؟

كانت اجابه اكثر منها سؤال خاصه عندما لمح نظره الحزن واللوم التي تطل من عينيها …

كان هناك حوار طويل يدور بينهم في صمت فقط نظراتهم ودقات قلوبهم المرتفعه هي التي تتحدث تعبر عما يجيش بصدر كل منهما !!!!

قطع تواصلهم البصري ، ايهاب الذي آتي من الداخل ووقف امام سوار يحجبها عن نظرات عاصم بحسده عندما لمحه وهو يآتي من خلفهم!!!

عرفه ايهاب علي الفور ولكنه اظهر عكس ذلك ،

تحدث ايهاب باحترام يسأله : مين حضرتك؟؟؟

اشتعلت فتيل غضبه وتصاعدت نيران غيرته العمياء عندما وقف ذلك الكائن الغريب امامه يداريها خلفه يحجب عنه رؤيتها !!!

اجابه عاصم بجمود : عاصم ابوهيبه جوز سوار.

رحب به ايهاب ودعاه للدخول الي المنزل بالرغم من نظرات سوار المعترضه الا انه لم يصغي اليها بل تعامل معه وفقاً للاصول.

جلسوا جميعهم في صاله المنزل بعدما انضمت اليهم ملك ووالدتها….

نظر ايهاب اليه بتدقيق يتفحصه بنظراته التي ترصد كل خلجه من خلجاته …

تحدث ايهاب بهدوء موجهاً حديثه لعاصم: شرفتنا يا عاصم بيه ، بس ممكن اعرف سبب زيارتك المفاجئة دي ايه وحضرتك عرفت المكان هنا منين؟؟؟؟

تنحنح عاصم يجلي حنجرته وتحدث بهدوء ينافي الحرب الشعواء الدائره داخله : احممم ، انا عارف اني جيت من غير معاد سابق ، بس زيارتي دي كان لازم تحصل من بدري بس لما تسمعوني وتفهموا اللي عاوز اقوله كويس هتعرفوا ليه زيارتي اتاخرت كل ده …

انهي كلامه وهو ينظرالي سوار التي كانت تتوسط ملك وآمنه في جلستها ، كانت ملامحها لا تفسر ولا توحي بشيء فقط الجمود هو المرتسم فوق ملامحها وهي تجلس عاقده زراعيها فوق صدرها …

اشار له ايهاب يحثه علي قول ما يريد: اتفضل قول اللي عندك واحنا سامعينك…

بدا عاصم يقص عليهم ما حدث ابتداء من يوم الاجهاض وصولاً الي اليوم….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *