الفصل الثلاثون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثلاثون من رواية نبض قلبي لأجلك

طبعاً يا ابتي حقك دي مراتك مهما كان ، خدوا راحتكم واحنا جوه ، بينا يا ولاد ….
دلفت ملك ووالدتها الي الداخل وتبعهم ايهاب االذي هتف موجهاً كلماته الي سوار كنوع من الدعم المعنوي لها: اطمني انا جنبك ولو احتاجتي لحاجه هتلاقني موجود قبل حتي ما تنادي عليا..
ابتسمت له سوار بامتنان فايهاب اثبت انه اخ يمعني الكلمه ،وهتفت تشكره بحبور: ربنا يخاليك ليا يا ايهاب!!!!!
اشتعلت نيران الواقف خلفها يتابع حوارهم والنيران تكاد تخرج من اذنيه وهو يراها تتحدث مع رجل غيره بتلك الطريقه المستفزه لاعصابه وتبتسم له ، لا وما زاد الامر سوء انها تدعو الله ان يبقيه لها !!!!
استدارت تنظر له بعدما بحده ، ولكنها شهقت بصدمه عندما ارتطم صدرها بصدره ووجدته يقف خلفها مباشره والنيران تشتعل داخل مقلتيه…
كادت حان تسقط ارضاً ولكنه احاط خصرها بذراعيه يقبض عليه بحميميه شديده ، وهي وضعت كف يدها علي صدره تستند عليه كرد فعل طبيعي …
انطفأت نيران غضبه في لحظه ناسياً سبب غضبه من الاساس ، ببنما اشتعل جسده بنيران شوقه لها مجرد ما سقطت بين احضانه، فهو اشتاق لها حد الجنون…
تسارعت دقات قلبها تضرب داخل صدرها بعنف من قربه المهلك لحواسها، استنشقت عطره الرجولي الممزوج برائحه جسده التي طالما عشقتها بانتشاء ،
اغمضت عينيها وهي تسحب اكبر قدر من رائحته داخل صدرها فقد اشتاقت لرائحته ودفء احضانه حد الاآلم فقد انهكها الشوق وبلغ عنان السماء…
طالعها بنظرات عاشقه والهه وهي مغمضه العين ، تمني لو يستطيع ان يحبسها داخل احضانه مدي الحياه ، ضمها الي صدره اكثر مستمتعاً بقربها منه مستنشقاً عبير جسدها الآخاذ وهمس بصوت اجش بجانب اذنها بنبره محذره ولكنها خرجت مهزوزه والهه من فرط تأثره بها : اخر مره اسمعك تقولي لرجل غيري ربنا يخاليك ليا …!!!
همسه وصل الي عقلها المخدر كنغمه منيه مزعجه ايقذتها من غيمتها الورديه القصيره داخل احضانه..
فتحت عينيها علي وسعها وحمحمت بارتباك تجلي حنجرتها وهي تحاول ان تزيح يديه من علي خصرها وهي تجحده بنظره ماكره وهي تهمس بجانب اذنه بنفس طريقته: وانا اخر مره هقولهالك مالكش دعوه بيا، وهتطلقني يا عاصم..
جز علي اسنانه بغيظ شديد منها وقرص خصرها بقوه جعلها تشهق من شدتها وهتف بنبره خطره محذره: سوار!!!! اخر مره هسمح لك تقولي طلقني تاني،انا عارف انك زعلانه وغضبانه وكرامتك وجعاكي من اللي عملته وانا كمان معترف ان انا غلطان واتصرفت بطريقه غلط، وانا مستعد لاي ترضيه ترضيكي وتريحك ، ازعلي ، اغضبي ، خاصميني اعملي اللي انت عاوزاه وانا مش هقولك اي حاجه .، الا حاجتين اتنين اولها اني اطلقك او انك تكوني بعيده عن عيني لاني كده كده هوصلك…



