الفصل الثلاثون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الثلاثون من رواية نبض قلبي لأجلك

وهتفت بزعر: بعد الشر عليك اوعي تجيب سيره الموت علي لسانك تاني ، انا مقدرش اتخيل حياتي من غيرك ربنا يخاليك ليا يا حبيبي ….

تاأوه بصوت عالي وهو يضمها من خصرها يقربها منه بقوه وينقص علي شفتيها يقبله بجوع ينهل من شهد شفتيها التي حُرم منها واشتاق الي مذاقها حد الجنون…

ظل يقبلها ويقبلها وكأن شفتيها هي الترياق التي ستشفي كل جروح روحه …

فصل القبله اخيراً بعدما انقطعت انفاسهم وتحدث بلهاث وهو ينظر اليها وهو مغمضه العين مستمتعاً بتأثيره عليها: بعشقك يا قلب وعمر عاصم…

فتحت عيناها ببطيء وهالها كم المشاعر التي تفيض من عينيه ولم تستطع الصمود امامها اكثر من ذلك واطلقت العنان لمشاعرها نحوه وهتفت بنبره عاشقه تجيبه : وانا معرفتش العشق الا معاك وعلي ايديك يا حياه قلب سوار…..

لم يجد ما يعير عن مدي سعادته برجوعها اليه كما كانت دوماً عاشقه راغبه معطاءه ، الا بتلاحم روحيهما معاً قبل جسديهما واخذها في جوله من جولات عشقه المحموم ولكنه كان هاديء مراعي حنون الي ابعد حد كابحاً جموحه عنها حتي لا يؤذيها ويؤذي حملها …….

……………..

بعد مرور اربع شهور ….

كانت سوار تجلس علي الفراش تستند بظهرها علي صدر عاصم الجالس خلفها واضعاً اياها بين قدميه ،

فهي منذ شهرها الخامس وهي لا تستطيع الجلوس او النوم الا بهذه الطريقه …

وعلي الرغم من الآلم الذي يشعر به عاصم في ظهره ورقبته بسبب تلك الجلسه الا انه لا يقارن بتعبها طوال فتره الحمل فهو مستعد ان يدفع حياته ثمناً لراحتها ….

كان يطعمها قطع الفاكهه في فمها ويقبل ثغرها كلما ترفض ان تتناول اي شيء منه ، فهي اصبحت في منتصف الشهر السابع وهو خائف عليها بشده فالطلبيبه اخبرته باحتمال ولادتها مبكراً نظراً لحاله رحمها المجهده…

تحدثت سوار بنبره متآلمه ولكنها تحاول ان تبدو طببعيه حتي لا تقلقه فوق قلقه عليها: كفايه يا حبيبي مش قادره اكل اكتر من كده….

عاصم بنبره معاتبه: يا حبيبتي انت ما ما اكلتيش حاجه من الصبح ، علشان خاطري كلي شويه …

ازاحت يده بعنف وتحدثت بانفعال: قلت لك مش قادره كفايه بقي ؟!!

نظر لها باستغراب وسالها : مالك يا سوار في ايه..

انهارت في البكاء ولم تستطع تحمل آلام ظهرها واسفل بطنها : تعبااااانه اووووي حاسه اني بولد ..

قفز من علي الفراش وعلامات الهلع مرتسمه علي وجهه : اااايه بتولدي طب ازاي ، حاسه بايه ، انا هطلب الدكتوره وهنروح علي المستشفى علي طول.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *