الفصل الثلاثون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثلاثون من رواية نبض قلبي لأجلك

تعلقت بعنقه كرد فعل طببعي حتي لا تسقط من بين زراعيه وهتفت بحنق: ايه اللي انت بتعمله ده ممكن تنزلي لوسمحت.!!!
رمقها بطرف عينه دون ان يرد عليها وتابع خطواته نحو شقتهم راسماً الجمود واللامبالاه علي وجهه…
فتحت لهم ام ابراهيم الباب وابتسمت علي منظرهم ودعت الله داخلها ان يصلح بينهم …/
دلف الي حجرتها واغلق الباب خلفه بقدمه ، وضعها علي الفراش برفق واراح جسدها للخلف ممداً جسدها علي الفراش…
كانت لاتزال متعلقه بعنقه تحاول ان تنعم بدفيء احضانه في هذه الدقائق القليلة !!!
نظرت الي وجهه الذي كان قريباً منها يدرجه كبيره ، تطلعت اليه بنظرات لائمه بادلها ايايها بأخري عاشقه ولكن بها لمحه من القلق والاسف!!!
طبع قبله مطوله علي جبينها وهمس بنبره متحشرجه من فرط المشاعر التي تعصف بداخله: ربنا يخاليكي ليا يا قلب عاصم …
اعتدل ووضع كف يده علي بطنها التي تحمل اطفاله وتحسسها بحب ثم مال عليها يطبع قبل رقيقه متفرقه عليها …
لمعت عينها بالدموع تأثراً من تلك الحركه ولم تستطع ان تمنع نفسها من البكاء فتعالت شهقاتها واجهشت ببكاء مرير فهي تتعذب تريده وتريد قربه ولكن كرامتها تأبي مسامحته….
اقترب منها بفزع من حالتها فهو لم يفعل لها ما يضايقها ولكنه شعر بوخزه داخل صدره عندما فسر سبب بكاؤها انها لا تريده ولا تريد قربه ..
ابتلع غصته واقترب منها يضمها الي صدره يربط عليها يخفف عنها ويهدئها …
اهدي يا حبيبتي ، انا اسف والله خلاص مش هضايقك بوجودي معاكي تاني ، انا هبعد واسيبك لحد ما تهدي وتقوليلي خلاص انك هديتي وقدرتي تنسي.،
بس بطلي عياط علشان الدكتوره قالت الانفعال والعصبيه غلط عليكي ….
ازدادت في بكاؤها بسبب كلماته فهو بريد ان يريحها ولكن بعده عنها سيزيد من عذابها اكثر…
تحدثت ببكاء ؛ انا تعبت والله تعبت ومش قادره استحمل اكتر من كده../
حدثها بنبره حزينه: طب عاوزاني اعمل ايه علشان اريحك وانا اعمله ، اطلبي مني اي حاجه غير اني اطلقك وابعد عنك لاني مش هقدر والله ما هقدر ..
كفايه الثلاث شهور اللي بعدتي عني فيهم ، كنت بموت فيهم من كل حاجه ..
بعدك عني وعدم وجودك جنبي تحتويني وتاخديني جوه حضنك تهوني عليا وانا شايف لحمي ودمي بيتأمر عليا علشان يأذيني ويوجعني …
بس اتحملت وقلت اسيبك تهدي وتستجمعي نفسك علشان عارف اني جيت عليكي وجرحتك …




