الفصل الحادي و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الحادي و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

كانت بدور قد احضرت القهوه الي عاصم ووقفت جانبه تقدمها له في تلك الاثناء استمع الي صوت الخادمه التي تنادي اسمه بفزع ولكن ما افزعه واسقط قلبه ارضاً هو ان سوار فاقده للوعي!!!
نهض سريعاً من جلسته وازاح بدور من امامه بقوه كادت ان تسقطها ارضاً واوقعت ما بيدها وهو يجري ليري سوار…
وجري خلفه الجميع ليروا ما حدث ووقفت سميه بجانب بدور يتبادلون النظرات بينهم بعدم فهم ؟؟
قبضه قويه اعتصرت قلبه عندما وجدها مغشياً عليها ذكرته بحالتها عندما اغشي عليها في المكتب بعد زياره طليقها البغيض….
جلس ارضاً جانبها ورفع راسها علي ذراعه يضمها الي صدره وباليد الاخري يضرب علي وجنتها بخفه
سوار فوقي يا حبيبتي فوقي ما توجعيش قلبي عليكي فوقي يا قلبي سوار ردي عليا….
الحاجه دهب: مالها يا ولدي فيها ايه…
حملها بين ذراعيه وهي يتوجه الي جناحه بالاعلي : حد يجيب الدكتوره من الوحده الصحيه بسرعه سوار هتروح مني…
ثم صعد الي اعلي وهو يضمها الصدره وقلبه ينتفض رعباً عليها …..
بعد قليل كان يزرع الممر امام جناحهم ذهاباً واياباً بتوتر والخوف ينهش قلبه عليها وآسر وسيلا يبكون في حضن شقيقته لا يعرفون ما اصاب والدتهم…
الحج سليم: اعدي يا عاصم يا ولدي خير ياذن الله الداكتوره معاها چوه ان شاء الله خير…
عاصم بقلق: يارب يارب ادعيلها يا حج انا بس عاوز اطمن عليها هتجنن ومحدش خرج يطمني …
الحج سليم: اهدي بس امك معاها چوه وان شاء الله هتطمنا….
كل ذلك يحدث تحت نظرات سميه الحاقده التي تدعو داخلها ان لا تقوم سوار من رقدتها حتي تتخلص منها!!!!
اما في الداخل كانت سوار ممده علي الفراش وتجلس الحاجه دهب بجانبها والطبيبه تباشر الكشف عليها فقد قامت باعطاءها حقنه لاستعاده توازنها وجعلها تستفيق….
بدات سوار تفتح عينيها ببطيء دققت النظر وجدت وجه امراة لا تعرفها !!
قالت بوهن: انا فين وايه اللي حصل؟؟؟
ربطت الحاجه دهب علي كف يدها وقالت بحنو: حمد الله علي سلامتك يا بتي خلعتي جلوبنا عليكي..
ثم نظرت الي الطبيبه واضافت: طمنينا يا دكتوره الله يرضي عنيكي….
الطبيبه بهدوء: الحمد الله هي كويسه بس ضغطها نزل فجاة واضح انها مش بتتغذي كويس وده اللي نزل ضغطها بس ده مش كويس علشانك وعلشان الجنين…
سوار بعدم استيعاب: جنين!!!!
الطبيبه: ايوه الجنين انتي ما تعرفيش انك حامل وتقريباً في شهرين ده واضح من الكشف المبدئي…




