الفصل الحادي و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الحادي و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

سميه بزهق وانهاء للحوار بينهم : هو ده اللي عندي مش عاوزه تصدقي براحتك ….
تركتها وقامت تجلس بجوار سيلا غير عابئة بحديثها بينما سهام تابعتها بنظراتها وهي تقول : ربنا يسترها مش مطمنالك يا بت ابوي !!!!!
ثم انصرفت لترضع ابنتها دهب الصغيره التي تريد ان تاكل وكذلك عاليه وسوار اللاتي لا يردن الجلوس معها وتحججوا بمساعده الحاجه دهب في تحضير العشاء ….
جلست سميه بجانب سيلا التي تعبث في هاتفها ولا تلتفت لها ….
اقتربت منها وسالتها بدهاء : بجولك ايه يا حلوه ..
نظرت له سيلا وتحدثت بتهذيب: نعم ..
سميه : هو انا يعني ممكن اسالك سؤال !!
سيلا : طبعاً اتفضلي حضرتك…
سميه بادعاء الحرج: اصل انا يعني كنت عاوزه اشتري محمول چديد شبه اللي معاكي ده وكنت يعني عوزاكي تعلميني عليه لو ينفع يعني…
سيلا بتهذيب : تحت امر حضرتك اول لما تشتريه هعلمك عليه …
سميه بكذب : ما انا شيعت اشتريه انا عاوزاكي تعلميني علي المحمول بتاعك انتي …
سيلا بصفاء نيه : حاضر … ثم قامت بالشرح لها عن كيفيه استخدامه وتسجيل الارقام وتنزيل البرامج وكل شيء يتعلق بالهاتف…
كده حضرتك اتعلمتي عليه كل حاجه واول ما تشغلي تليفونك هتعرفي تستخدميه …
سميه بابتسامه سمجه : تعيشي يا حلوه انتي ..ثم سالت بمكر: هو المحمول بتاعك ده زي اللي مع مامتك ولا نوع تاني؟؟؟
سيلا ببراءه: لا بتاع مامي الاحدث بس الاتنين نفس الماركه قصدي النوع يعني..
سميه باهتمام : يعني الاتنين بيشتغلوا بنفس الطريقه وكل حاجه زي ما علمتيني..
سيلا : اه طبعاً دي اساسيات التليفون الفروق بتبقي في حاجات تانيه زي جوده الكاميرا و السيستم كده يعني …
سميه بمكر: طاب ممكن اجرب اللي اتعلمته علي تليفونك كده !!!
سيلا بيراءه: اه طبعاً اتفضلي .. وقدمت لها هاتفها !!
سميه وهي تقوم بمحاوله استخدام الهاتف ولكنها تصنعت الجهل : واااه شكلي نسيت ومش هعرف ..
ثم قالت بدهاء: ممكن تكتبيلي الطريقه دي في ورقه علشان ما انساش لما اروح …
اومأت سيلا براسها موافقه وهي تذهب لاحضار ورقه تدون لها كيفيه استخدام الهاتف غافله عن نظرات سميه الشيطانيه وهي تعبث في هاتفها حتي وصلت لمبتغاها وقامت بتسجيله علي هاتفها بسرعه قبل ان يلمحها احد ….
ثم اغلقت الهاتف ووضعته مكانه وهي تبتسم بشر ….
……………
بعد يومين……




