الفصل الحادي و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الحادي و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

بعد قليل كانوا يجلسون امام الطبيبه وهي تدون بعض الملحوظات عنها في الملف الخاص بها …
شاهيناز بعمليه: الواضح من السونار انك حامل في شهرين واسبوع .. فحضرتك مطلوب منك شويه تحاليل هنعملها علشان نطمن عليكي …
وفي الروشيته هكتب لك علي فيتامينات ومثبت حمل ومش عاوزاكي تعملي اي مجهود خالص علشان احنا لسه في الاول وهنتابع مع بعض خطوه بخطوه خصوصاً علشان السن انتي عندك35 سنه والحمل في السن ده مش سهل ومحتاج رعايه واهتمام من نوع خاص علشان صحه الجنين ده غير ان علي حسب كلامك انتي عندك سيوله في الدم وده لازم ناخده في الاعتبار….
سالها عاصم بقلق:وده في خطوره عليها وعلي الجنين يعني ممكن يحصل لها حاجه ؟؟
شاهيناز: مفيش داعي للقلق احنا هنمشي مع بعض خطوه بخطوه ومش هنسبق الاحداث وبعدين من الحاله بتاعتها اللي قدامي الامور كلها تمام …
وفي حاجه كمان بالنسبه للعلاقه الزوجيه يعني هنحاول الفتره دي تبقي في اضيق الحدود يعني مره في الاسبوع ويا ريت تكون علاقه هاديه من غير اي عنف….
احتقن وجه سوار بالدماء تشعر بالاحراج من حديث الدكتوره الصريح بزياده علي عكس نظرات عاصم الحانقه الذي هتف معترضاً: اضيق الحدود ازاي يعني مش فاهم !!!
ضغطت سوار علي يده ونهرته بنظراتها وهي تلتفت تتحدث مع الطبيه : حضرتك كده خلاص ولا مطلوب مننا حاجه تانيه …
شاهيناز: لا كده تمام واشوفك اول ما التحاليل تخلص وتمشي علي التعليمات كلها زي ما قلت لك شرفتوا ..
قالتها وهي تعطيها الورق الخاص بالتحاليل والادويه ..
بعد قليل في سياره عاصم …..
عاصم بحنق: انا مش فاهم انتي ليه منعتيني اكمل كلامي مع الدكتوه ام العريف دي…
سوار بضحك علي طريقته: دلوقتي بقت ام العريف ما كانت احسن دكتوره في مصر قبل ما نروح لها ايه اللي حصل بقي…
عاصم: لا خلاص غيرت رايي دي دكتوره فاشله يعني ايه تقولي العلاقه تبقي في اضيق الحدود ومره في الاسبوع …
اضيق لها انا الحدود ازاي يعني مش فاهم واحدد يوم في الاسبوع ازاي يعني احدد المعاد يوم الخميس ولما توحشيني واكون عاوز اقرب ليكي في اي وقت تاني اتصرف ازاي اازاز لب ولا اعمل ايه ؟؟؟
انفجرت سوار في الضحك علي تزمره وهتفت : تستاهل علشان قلت لك اروح للدكتور بتاعي اللي ولدت عنده قبل كده وانت صممت علي الدكتوره بتاعتك استحمل بقي…





