الفصل الحادي و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الحادي و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

اقترب منها ونظراته مثبته فوق شفتيها التي يوجد علي طرفها قليل من الحليب وهمس بخفوت امام شفتيها: طعمه وحش ازاي وريني كده!!!
وقبل ان تجيبه كان قد مال عليها بجسده القوي وهو يقتنص شفتيها في قبله جريئه يتذوق طعم الحليب من عليها …
فصل قبلته وتحدث بلهاث امام شفتيها برغبه واضحه عليه: فعلا طعم اللبن وحش بس طعم شفايفك احلي…
ثم قبلها مره اخري واخذها معه في رحله الي عالمهم الخاص ولكن بتروي وتمهل وسيطر علي جموحه معها حتي لايؤذيها هي وجنينهم ….
بعد فتره طويله كان عاصم مستلقي علي ظهره يلهث بعنف وسوار تنام داخل احضانه مغمضه العين وهي تصارع لتاخذ انفاسها ….
مد يده بجانبه وفتح درج الكومود بجانبه واخرج علبه كبيره من اشهر ماركات المجوهرات وفتحها واخرج منها عقد ماسي خاطف للانفاس….
اعتدل ونظر اليها وهو يقول : غمضي عنيكي…
امتثلت سوار لامره واغمض عينها ..
اخرج العقد من علبته ووضعه علي صدرها واغلقه باحكام حول عنقها ثم طبع قبله رقيقه علي عنقها وهو يآمرها : فتحي عنيكي ….
فتحت سوار عينيها ووضعت يدها حول عنقها تتحس الشيء الذي البسه لها والذي يدل علي انه سلسال او عقد …
جذبت هاتفه من جانبه وفتحته علي الكاميرا الاماميه تنظر لنفسها …
شهقت بانبهار من روعه وجمال العقد المزين لعنقها ثم عانقته وهي تهتف بصدق: الله يا عاصم حلو اوي يا حبيبي ذوقك يجنن…
ثم اضافت بلوم: بس ليه يا حبيبي تكلف نفسك كده ده شكله غالي اوي وانا عندي حاجات كتير وانت علي طول بتجيب لي ..
بلاش تعمل كده تاني انا مش عاوزه حاجه غيرك انت وبس ربنا يخاليك ليا يا حبيبي…
قبل عنقها وكتفها ومقدمه صدرها وهو يقول: مفيش حاجه في الدنيا دي كلها تغلي عليكي يا حبيبتي انا وفلوسي وكل ما املك تحت رجليكي انا عاوز اشوفك مبسوطه دايماً والضحكه منوره وشك غير كده ما تفكريش في اي حاجه تانيه…
ابتسمت له بحب وهي تطالعه بنظرات تفيض عشقاً ثم اعتدلت في نومتها واقتربت منه واحكمت الغطاء حول جسدها العاري واخذت تلتقط لهم العديد من الصور تخليداً لتلك الذكري بينهم وحفظتها علي هاتفه الخاص …
وقضوا ليلتهم في ضحك ومرح حتي سقطت سوار في النوم داخل احضانه وهو يقبل راسها بين الحين والاخر ويدعو الله ان يحفظها له هي وجنينها
يتبع…



