الفصل الحادي و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الحادي و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

اما سميه عندما سمعت كلام الحاجه دهب ورأت الفرحه علي وجههم جميعاً سقط كوب الماء التي كانت تحمله من يدها وجحظت عينيها بقوه حتي كادت ان تخرج من محجرها وقد تحقق اسوء كوابيسها

فعاصم سوف يرزق بطفل من صلبه ومن امرأة غيرها امرأة استطاعت ان تقدم له ما عجزت هي عنه..كما ان عوده عاصم اليها باتت مستحيله !!!

جرت مسرعه تنزل الدرج بسرعه تخرج خارج السرايا مسرعه كعاصفه هوجاء تقتطلع كل ما يقف في طريقها ……

وتشيعها شقيقتها بنظرات حزينه عليها وعلي حالها وتدعو الله في سرها ان يهديها ويربط علي قلبها ..

……………………

دلف عاصم الي سوار بعدما تركته والدته وقعت عينيه عليها وهي متسطحه فوق الفراش تبتسم بسعاده وفرحه حقيقيه …

نظرت اليه ما ان خط بقدمه داخل الغرفه وظلت نظراتهم متعلقه ببعض صانعه تواصل بصري بينهم حتي وصل اليها وجلس علي حافه الفراش جانبها …

ولم يلتفت للطبيبه التي كانت تحدثه واعطت له ورقه بها بعض الفحوصات والمقويات التي لابد ان تاخدهم حتي تتابع مع طبيب مختص مما جعلها تترك الورقه جانباً وخرجت بهدوء تاركه لهم مساحه من الحريه في هذه اللحظه الخاصه …

فقط كل حواسه مركزه معها حتي ان قلبه آلمه من كثره الدق بصخب داخل صدره…

ظل ينظر اليها كثيراً لا يعرف كيف يتحدث وكأن الحروف هربت من علي شفتيه ونسي طريقه الكلام!!

ابتسمت له سوار بحنو وهي أدري الناس بما يشعر به الان فهو احساس تمني ان يشعر به من زمن حتي انه يأس من كثره انتطاره …

جذبت يده ووضعتها علي رحمها ووضعت يدها فوق يده ونظرت داخل عينيه بعشق واردفت: هنا .. جوايا

في حته مني ومنك هتربط بين قلبي وقلبك العمر كله

ارتجفت يد عاصم تحت يدها ونقل نظراته نحو بطنها واخذ يحرك كف يده ببطء علي رحمها وكانه يعانق طفله بيده ….

ابتلع رمقه بصعوبه يقاوم غصه بكاء تخنقه وقال : انا .. انا مش عارف اعبر عن اللي جوايا …

انا حاسس بحاجات كثيره ملغبطه ومش مفهومه بس كل اللي عارفه اني بحبك بحبك اوووي يا سوار…

ثم جذب راسها يقربها منه وقبلها قبله عميقه يودع فيها كل ما يشعر به من احاسيس ومشاعر متخبطه لا يعرف كيفيه التعبير عنها ….

وكان بهذه القبله قد اطلق العنان لمشاعره ان تتحرر فترك شفتيها واخذ يوزع قبلاته علي كل انش في وجهها وايديها وهبط براسه يقبل موضع رحمها بقبلات عديده ولم يستطع معها السيطره علي دموعه التي سالت منه غصباً عنه فهو اخيراً تحقق حلمه بعد سنين من الصبر وما احلي من مكافاة الله له عندما من عليه بالذريه من الانسانه الوحيده التي عشقها وسيظل يعشقها حتي بعد ان تزهق روحه ….،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *