الفصل السادس والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل السادس والعشرون عشق لم يسطو بعد

هتفت بحزن:- هتوحشينا والله يا بيبة متقطعيش بينا.

هتفت بود:- لا ان شاء الله هبقي اجي ازوركم وكمان هنتكلم ومش هنبطل رغي أبدا. يلا أشوف وشكم بخير.

بعد أن ودعتهم توجهت للمشفي بخطي مرتجفة من لقائه ولقائهم. إرتجف قلبها خوفا خشية أن يعاقبها والدها ويقوم بضربها مجددا فهتفت بخزي :- تستاهلي حد قالك اهربي.

ذهبت للإستعلام واستعلمت عن مكان تواجده وما إن أخبرتها إتجهت للأعلي مستخدمة المصعد ومشاعر جمة تختلطها.

وصلت للطابق المتواجد به ثم أخذت تتطلع لأرقام الغرف حتي ابصرتها عيناها فوقفت أمامها ودقات قلبها تعلو بصخب ودموعها نزلت رغما عنها وتساءلت كيف هو الآن؟

انتفضت علي إثر صوت الممرضة خلفها يقول:- أيوة حضرتك عاوزة مين؟

إستدارت لها فهتفت بإبتسامة :- الدكتورة حبيبة إيه الغيبة الطويلة دي؟

هتفت بإبتسامة باهتة :- أبدا كنت تعبانة شوية. انا كنت عاوزة أشوف الدكتور فارس.

هتفت بهدوء:- انا آسفة حضرتك مش هينفع لازم تاخدي إذن من الدكتور المشرف علي حالته.

هتفت بتفهم:- طيب ألاقيه فين؟ والدكتور مين؟

هتفت بهدوء:- الدكتور رؤوف هتلاقي في آخر الدور.

أومأت بهدوء ثم توجهت لمكتبه وطرقت الباب فسمح لها بالدلوف فدلفت بهدوء وما إن رآها هتف بدهشة :- حبيبة! إزيك يا بنتي تعالي إتفضلي.

تقدمت منه وجلست قبالته قائلة :- الحمد لله يا انكل. عاوزة أشوف فارس.

هز رأسه بتفهم قائلا :- ماشي تمام قومي معايا أهلك زمانهم علي وصول لهنا دول هيفرحوا أوي لما يشوفوكي.

إبتسمت بخفوت بينما داخلها إهتز خوفا من المواجهة. توجها سويا لغرفته وقام هو بفتحها بالمفتاح الخاص بالغرفة ثم دلف بينما إلتصقت قدميها عند حافة الباب.

نظر لها وحثها علي الدلوف قائلا بمرح:- وقفتي ليه يا حبيبة تعالي متخافيش مش هتلاقي هالك Hulk دة فارس زي ما هو متحولش.

أصابها الحرج فهي غير قادرة علي رؤيته غير معافي فتخشي أن تنهار إن رأته. حسمت أمرها ودلفت ورفعت عيناها نحو الفراش بحذر وما إن رأته ممددا عليه نائما شهقت بصوت عال وتجمعت عبراتها سريعا وبدأت في السقوط واحدة تلو الأخرى.

تأملت هيئته المزرية بحزن شديد طغي عليها لقد نحف سريعا في تلك المدة القصيرة وجهه أصبح شاحبا وتلك الهالات السوداء التي أحاطت عينيه المغلقة.

هتف الطبيب بهدوء:- اهدي يا حبيبة هو نايم دلوقتي من أثر العلاج اللي بياخده لازم نبقي جنبه لحد ما يرجع الدكتور فارس تاني. انا هستني برة لحد ما يجوا الجماعة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *