الفصل السادس والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل السادس والعشرون عشق لم يسطو بعد

تنحنح وهتف بهدوء:- إقعدي يا شجن.
إمتثلت لأمره فهو انقذها فهي بالكاد تستطيع ان تقف .جلست بهدوء وهي غير قادرة على رفع بصرها ناحيته وكيف تفعل ذلك وهي كادت ان تودي بحياته وحياة شقيقته. إلتمعت الدموع في عينيها سريعا لطالما كرهت أن تظهر ضعفها للآخرين ولكنها لم تعد قادرة على الصمود أكثر من ذلك.
هتف بهدوء:- إزيك عاملة إيه؟
إتسعت عينيها ذهولا وفرغت فاهها بصدمة فلو أحد غيره لقتلها في الحال. إبتسم بهدوء علي حالتها فقال :- روحتي فين أنا بكلمك.
هتفت بخفوت :- أااا معاك أهو.
هتف بهدوء:- طيب مبتتكلميش ليه؟ ها مستعدة للتحقيق انا عاوز أخد أقوالك ومش عاوزك تسيبي ثغرة كل حاجة هتقوليها مهمة.
رفعت عيناها الممتلئة بالدموع قائلة بخفوت:- وهتصدقني؟
أومأ بهدوء قائلا :- أيوة هصدقك يلا نبتدي.
أومأت له بهدوء ثم استدعي احد زملائه ولم يكن سوي طارق وفتح المحضر وبدأ يسألها وهي تجيب حتي انتهي التحقيق فهتفت ببكاء وخوف :-
والله غصب عني صدقني. أرجوك خرجني من هنا مش عاوزة أروح الحبس تاني.
شعر بغصة قوية في قلبه عندما فهم سبب كرهها للحبس ولكل ما هو ظلام فهتف بهدوء:- متقلقيش النهاردة هتروحي بإذن الله. دلوقتي هبعت أجيب للمتهمة زينب اللي هي مرات ابوكي وهناخد أقوالها. متقلقيش دة آخر يوم هيكون ليكي هنا ثقي فيا.
هزت رأسها بإبتسامة ممتنة قائلة :- شكرآ لحضرتك يا حضرة الظابط دة جميل عمري ما هنساه.
تعجب هو من لهجتها الرسمية في الحديث ولكنه أجل معرفة سبب ذلك لوقت لاحق فهو الآن يسابق الزمن في سبيل إثبات برائتها.
بعد دقائق كانت قد عادت لمكانها وأتي بزوجة أبيها التي ود لو يخنقها وكانت تنكر كل الإدانات المنسوبة إليها في حين أن المدعو زلطة أعترف بكل شئ(بقلم زكية محمد ) ثم أخذ أقوالها وتوجه للمشفي لأخذ أقواله هو الآخر مجددا و بشكل قانوني .
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
وصلت سيارة الأجرة أمام المشفي وتوقفت فهتفت زينب بحنو:- حمدا لله على سلامتك يلا انزلي روحي شوفي جوزك.
هتفت بإبتسامة :- حاضر يا طنط. طيب تعالو انزلوا معايا.
هتفت زينب بهدوء:- مرة تانية إن شاء الله لما يشرف ولي العهد.
إحتضنتها بحب قائلة:- شكرا يا طنط إنتي بجد طيبة أوي ومش هنسي أبدا اللي عملتوه علشاني.
ثم إحتضنت هدي قائلة :- هتوحشيني هبقي اكلمك لما يكون معايا تليفون.



