الفصل السادس والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل السادس والعشرون عشق لم يسطو بعد

طالعه بصدمة وذهول قائلا :- يا شوية حيوانات. وعملتوا إيه تاني؟

هتف بإعياء:- هددناها بأمها يا إما تنفذ يا إما نموتها.

ضغط بقوة أكبر حتي نزف جرحه قائلا بغضب:- واللي كانوا في الشقة اللي راحتلها اختي الاقيهم فين؟

هتف بسرعة وهو يصرخ ألما :- في *******

هتف بغضب :- عملت ايه خلتها تحاول تقتلك ؟عملت إيه؟

هتف بوجع :- كككنت …..كنت عاوز اعمل فيها إيه ما كان هيتعمل في أختك أااه. ..

لكمه بعنف قائلا :-يا قذر يا زبالة.

هتف بخوف :- هي اللي قالت اعمل فيها كدة مرات أبوها.

كان كالمرجل يغلي بداخله وهو يسمع لتلك الحقائق التي ذادته غضبا فهتف بوعيد :-
إنت عارف لو مكنتش محتاج لأقوالك اللي هتبرأها كنت دفنتك حي يا حقير يا زبالة.

قال ذلك ثم دفشه بقوة حتي كاد أن يقع أرضا ولكنه تماسك وأخذ يعض علي شفتيه من الألم، بينما إعتصر عينيه بغضب ثم صاح بصوت عال :- مصطفى.

دلف مصطفى وهو ضابط آخر يعمل معه فهتف بهدوء مغاير:- مصطفى خليك فوق رأس الحيوان دة انا مش هآمن لحد هنا غيرك وهيبقي أمانة في رقبتك لحد ما أرجع.

هتف بهدوء:- أطمن متقلقش.

أومأ له بهدوء ثم رحل مسرعا وقفذ في سيارته مسرعا إلي وجهته وهو بات متأكدا من شكوكه بإنها لم تفعل ذلك بمحض إرادتها وإنما استخدموا والدتها كالعادة لتهديدها بها.

فقد ذهب للمشفي التي تتلقي فيها آيه العلاج وسأل الطبيب عن مدي تقدم حالتها فأخبره إن هناك تحسن تدريجي وانه عندما عاد ليخبرها بهذا الخبر لم يجدها هي ووالدتها وتعجب من رحيلها المفاجيء واخبره أيضا بوجود رجلين اتيا وقالوا إنهم من أقاربها كل هذا جعله يشك ويبحث خلف ملابسات الموضوع.
وها قد توصل لبرائتها وكم ألمه قلبه وهي تعاني بمفردها كل ذلك دون أن تتلقي مساعدة من أحد. وأن ما فعلته كان فقط بالرغم عنها فأي شقيق ستنتقم له وهو تقريبا يقوم بتعذيبها وحادثة السجن التي مرت بها خير دليل على ذلك.

وصل لقسم الشرطة وترجل من السيارة بسرعة ثم دلف بخطي مسرعة وصولا الي مكتبه ثم طلب من الشاويش أن يأتي له بها من غرفة الحبس المتواجدة بها مع باقي النسوة وتسائل ماذا كانت تفعل فترة حبسها مع الظلام.

بعد فترة وجيزة طرق الشاويش الباب ودلف وهي معه . أومأ له بالإنصراف فرحل مغلقا الباب خلفه.

تنهد بعمق ورفع بصره بحذر ناحيتها. كانت هيئتها مشعسة وملابسها متسخة كحالها ووجهها شاحب والإعياء ظاهرا عليها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *