الفصل الثامن عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثامن عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

ده اللي اول مره احس انه موجود في جسمي لما شافك وحبك … بحبك يا سوار ومش عاوزه حاجه تانيه من الدنيا غيرك انتي وبس….
طفرت الدموع من عينيها فرحاً وتاثراً بكلماته التي نزلت علي قلبها تطيب جراحه …ثم تعلقت بعنقه تضم نفسها داخل احضانه وكانها تريد ان تدخل داخل صدره…..
وانا كمان بحبك يا عاصم يا اجمل واغلي حاجه حصلت لي في حياتي….
ثم وضعت وجهه بين كفيها واكملت وهي تنظر داخل عينيه.: نفسي ارجع بالزمن لورا لحد البنت اللي عندها سبع سنين وجيه ولد وقعها من علي الحصان وابدا حياتي معاك من ساعتها ..كنت عاوزاك انت تكون ج يجنن عليكي عاوزه تعملي فيه ايه تاني يا بنت الناجي براحه عليا انا مش قدك صحتي هتروح علي اديكي ….
دفنت راسها في عنفه وهو تقول بخجل : بطل بقي كلامك اللي بيكسفني ده….
ضمها الي صدره بحنان وهو يهتف بمكر: اعمل ايه طيب ما انتي اللي موزه وامكانياتك عاليه اوي .. انتي متاكده انك خلفتي مرتين قبل كده !!!
ازاحته عنها وهي تسبح بعيد عنه : خالي قله الادب تنفعك !!!
بتهربي مني يا سوار ماشي انتي الجانيه علي روحك … قالها وهو يسبح بمهاره نحوها ثم جذبها اليه واخذوا يلهوا ويلعبوا وسط المياه وتتعالي اصوات ضحكاتهم السعيده ولا يخلو الامر من بعض لمسات عاصم الوقحه والجريئه لجسدها …..
امضوا داخل اليخت يومين يعيشون في نعيم جنتهم الخاصه ……
عاشوا شهراً اروع من الخيالفي النهار يلهون ويمرحون ويذهبون الي كل مكان ويلتقطون العديد والعديد من الصور لتخليد لحظاتهم معاً وفي المساء يقضون ليالي ساخنه يستمتعون بلحظاتهم الحميميه الملتهبه…
ولكن ستظل تلك الايام من اجمل ما عاشوه معاً وستظل في طياتها اجمل واغلي ذكرياتهم معاً….
…………..
عند ايمن في دبي….
كان يجلس في مكتبه ينفث دخان سيجارته بشراهه وهو يفكر في طريقه للانتقام لنفسه ولكرامته ولكبريائه التي سحقتهم سوار تحت قدميها بزواجها من ذلك الحقير تحديداً والذي تأكد من انها تعشقه وهو ايضاً عوضاً عن اولاده اللذين يحبونه بل والادهي انهم ينادوه بأبي !!!!!
اشتعلت الدماء داخل راسه الذي يكاد ينفجر من كثره التفكير لم يشعر بالراحه منذ ان طلقها وابتعد عنها حتي نهي تأكد انه لم يشعر نحوها بأي شيء كانت مجرد نزوه وشهوه لا غير !!!!!
انما حبه وعشقه وحياته هي سوار والتي سيفعل اي شيء في سبيل عودتها اليه….




