الفصل الثامن عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثامن عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

ضحكت بخفه وطبعت قبله خفيفه علي شفتيه وهي تقول: صباح الورد والفل والياسمن علي عيونك ..
عاصم بمشاكسه: يتضحكي عليا بالكلمتين دول ..
ثم تحسس جسدها برغبه من تحت قميصه وهو يهمس امام شفتيها : وبعدين من فضلك انا عاوز القميص بتاعي عاوز البسه …قالهاوهو يحاول فك ازراره….
مسكت يده تمنعه وهي تقول بعبوس: ما انا اضطريت البسه بعد ما حضرتك قطعت الفستان بتاعي… وعقاباً ليك مش هقلعه،..
حملها سريعاً بين زراعيه ولف قدميها حول خصره وهو يقول برغبه شديده :متتعببش نفسك انا هقلعهولك وانا بصبح عايكي …ثم التهم شفتيها بين شفتيه وهو يسير بها نحو الاريكه الموضوعه في الصاله…
مددها عليها وهو لايزال يأثر شفتيها بين شفتيه ثم غاب معها في رحله الي عالمهم الخاص …..
بعد وقت طويل كانوا قد تناولوا فطورهم واصطحبها عاصم في جوله للخارج يروا معالم المكان وسط ضحكاتهم وتلميحات عاصم الوقحه والتقطوا العديد من الصور التذكاريه لتوثيق لحظاتهم السعيده معاً..
وفي المساء تناولوا عشاءهم علي ضوء الشموع وانغام الموسيقي الهادئه في شرفه المنزل في جو رومانسي انتهي بليله ساخنه ملتهبه المشاعر….
……….
في اليوم التالي…..
كان عاصم وسوار يستعدون لقضاء لرحله بحريه علي متن احدي اليخوت الخاصه ..//
بينما سوار تستعد كان عاصم يجلس في شرفه المنزل يتابع بعض الاعمال علي هاتفه الخاص…
وجد رساله من صديقه ادهم يبلغه بما حدث مع ايمن!!!!
فقام عاصم بالاتصال بعدي لتكليفه ببعض المهام…
عدي بنعاس: الوووو
عاصم بتهكم : انت لسه نايم يا عدي بيه قوم فوق وكلمني..
عدي بابتسامة: البوس بنفسه ببكلمني وهو في شهر العسل ده انا اكيد غالي عندك اووووي. اخبار الجواز ايه علي حسك طلع حلو زي ما بيقولوا….
عاصم بابتسامه: بكره تتجوز وتعرف يا خفيف..
المهم فوق كده وركز في اللي هقولك عليه…
اعتدل عدي في جلسته ونظر لساعه يده فوجد ان الوقت لازال مبكراً…
يعني انت مصحيني من عز النوم علشان تديني تعليمات وانا لسه نايم من ساعتين علشان حضرتك رامي عليا الحمل كله وكمان مش عاجبك ويتزعق…
عاصم: اسمع بقي علشان معنديش وقت ومش عاوز سوار تسمعني…
اول حاجه عاوزك تفتح عينك علي آسروسيلا مش عاوز عينك تغفل عنهم الحرس يكونوا ملازمينهم ادهم لسه باعت لي ان ابوهم كان عاوز ينزل مصر والكلام ده كان تاني يوم الفرح معني كده انه بيخطط لحاجه وانا كنت مفهم ادهم يتصرف ازاي..





