الفصل الثامن عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثامن عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

الخادمه بلهاث:غصب عني يا ست سميه الشيخ هو اللي أخرني علي ما الاسياد حضروا وهو جهز اللي طلبطيه ..”دستور يا اسيادي”
سميه بنفاذ صبر : انطجي وخلصيني وبزيداكي رط چبتي المراد…
الخادمه: ايوه يا ستي وبيجولك العمل ده مفعوله جوي وهيحجج المراد علي طول بس اهم حاچه انه يتحط علي فرشتها ويكون بيناتهم في النص علشان كل لما ياچي يجرب منيها العمل يشتغل وما يجربلهاش واصل ويشوفها كيف الجرد وبعدها يطلجها علي طول ….
بس هو بيجولك انه عاوز فلوس كد اللي اخدها منيكي تلات مرات ….
سميه بغضب وهي تجذب العمل من يدها بعنف: واااه تلات مرات ليه هو كان واخد اجليل ده لاهف عشرين الف عاوز ياخد كمان ستين ليه ان شاء الله….
الخادمه بعدم معرفه: والله ما خابره هو اللي جال اكده ياما العمل مش هيشتغل ….
سميه بنفي: لاه لاه خلاص هديكي الفلوس تشيعيهاله كله الا العمل …
ثم ذهبت الي دولاب ملابسها واخرجت منه المبلغ المراد واعطته للخادمه لكي توصله اليه …
بينما عينيها تومض بلهيب حاقد وهي تبتسم بشر…
والله لاوريكي يا بت الناجي مين هي سميه ابوهيبه!!!
………..
في صباح اليوم التالي…
استيقظت سوار من نومها علي هدير الامواج من حولها ….
فتحت عينيها بكسل وجدت الغرفه يسودها الظلام الا من شعاع بسيط يأتي من احد النوافذ يبدو ان عاصم غفل عنه فهو يعشق النوم في الظلام الدامس ولكن متي اغلقت النوافذ ومتي سقطت في النوم !!!!
اخر ما تتذكره هو ليلتهم الطويله الجامحه الملتهبه وبعدها لا تتذكر اي شيء…
شعرت بثقل شديد يجثو فوقها الي جانب الالم المنتشر في انحاء جسدها…
دققت النظر ووجدت عاصم يغط في ثبات عميق وهو يكاد يكون نائم فوقها فنصف جسدها الايسر باكمله ف مختفي تحت جسده فقط نصفها الايمن هو الحر وهو يضع راسه علي صدرها ويده تلتف حول خصرها ….
حاولت كثيرًا ان تزيحه من فوقها بخفه حتى لا توقظه ولكنه كان مثل الصخر لا يتحرك!!!!
ولكنه تحرك بعد فتره الي الجانب الاخر من الفراش مما جعلها تتحرك ببطيء شديد خارج الفراش وهي تحاول تحريك جسدها المتشنج ….
سارت علي اطراف اصابعها تبحث عن حقيبه ملابسها ولكنها تذكرت انها في الاسفل ….
نفخت خديها باحباط وهي تتطلع الي بقايا ثوبها بحزن
علي ما حاله ثم تلفتت حولها فلم تجد الا قميصه الاسود الملقي بجانب الفراش فتناولته وار تدته ونزلت لاسفل ……





