الفصل الثامن عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الثامن عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

والطابق العلوي يتكون من غرفه نوم وحمام وغرفه ملابس صغيره ..جميع اثاث المنزل باللون الابيض ولكن اجمل شيءٍ هو ان البيت يري البحر من كل جانب بفضل النوافذ الزجاجيه التي تحيط به من كل جانب…..

هرولت سوار الي عاصم ترتمي داخل احضانه وهي تصرخ بفرح كطفله صغيره وهي تتعلق يعنقه:

المكان تحفه يا عاصم يجنن …انا مبسوطه اوي اوي ربنا يخاليك ليا يا حبيبي ثم قبلته علي وجنتيه بحب…

عاصم وهو يعتقل خصرها ببن زراعيه ويتطلع اليها بعشق لا ينتهي: وهو ده المهم عندي اني اشوف السعاده دي في عنيكي وابتسامتك الحلوه دي علي طول..انا عايش بس علشان اسعدك واحقق لك كل اللي تحلمي بيه.. ربنا يقدرني واسعدك يا قلب عاصم..

تطلعت اليه بنظرات تفيض عشقاً وهي تقول: وانا مش عاوزه حاجه من الدنيا دي غيرك انتي وبس بعشقك يا عاصومي..

ثم طبعت قبله رقيقه خجله علي شفتيه لاول مره تقدم علي فعلها ولكنها تغلبت علي خجلها من اجله فهي تريد ان تعبر له عما يجيش في صدرها من مشاعر خاصه بعد كلماته الرقيقه ومعاملته الرائعه لها …

فوجئ عاصم بقبلتها الرقيقه التي حطت علي شفتيه كنسمه هواء بارده لفحته في عز الحر… ولكن سرعان ما تولي زمام الامور خاصه عندما كادت ان تفصل القبله … اخذ يسحق شقتيها بين شفتيه الجائعه وهو يضمها الي صدره بقوه يريد ان يخفيها داخله…

فصل القبله وهو يلهث قائلاً: انت اللي بدأتي وانتي اللي جبتيه لنفسك يبقي تستحملي اللي هيحصل لك..

ثم حملها بين ذراعيه وصعد بها الي الطابق العلوي حيث غرفه نومهم…

همست بمكر انثوي وهي تتعلق بعنقه : واهون عليك يا عاصومي…

اهي عاصومي دي هي السبب في الي هيحصل …

ثم القاها فوق الفراش محطماً شفتيها ببن اسنانه وهو يقوم بتمزيق الثوب الذي ترتديه من عليها فهو فقد السيطره علي نفسه ونفذ صبره ثم بدأ معها رحلته في عالم لا يعرف الا سواهم وهو يذيقها من خمرعشقه اكثر واكثر حتي الثماله….!!!

……….

في الصعيد…/

كانت سميه في غرفتها تزرعها جيئة وذهابا ً بتوتر في انتظار وصول خادمتها التي ارسلتها الي احد الدجالين اللذين تتعامل معهم والذي يشتهر باعمال الدجل والسحر الاسود لعمل سحر لسوار يبعدها عن عاصم ويجعله يبغضها ….

دلفت الخامه اليها بعد ان طرقت علي الباب وهي تجاهد لالتقاط انفاسها اللاهثه…

عوجتي ليه يا محروجه انتي كل ده بتعملي ايه؟؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *