الفصل الثامن عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الثامن عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

………..

نزلت سوار الي اسفل تتظلع الي المنظر الرائع من حولها كان ساحراً في ضوء النهار وزرقه المياه الصافيه اضفت عليه سحراً خاص ..

دلفت الي المطبخ تتفقد محتوياته حتي وجدت مبتغاها

اعدت كوب كبير من القهوه سريعه التحضير مع الحليب ثم وقفت تحتسيه وهي تنظر الي البحر امامها

تناولت هاتفها لكي تحادث اولادها وتطمئن عليهم …

في نفس الوقت استيقظ عاصم من النوم ولم يجدها بجانبه …

نهض من الفراش وارتدي سرواله الداخلي الملقي

ارضاً وبقي عاري الصدر وبحث عنها في المرحاض ولم يجدها ايضاً نزل

الي اسفل وهو يمشط خصلاته الفحميه ببديه ويفرك وجهه بكف يده محاولاً طرد النعاس عنه…

اخترقت انفه رائحه القهوه القويه وجال بنظره المكان يبحث عنها حتي وجدها تقف امام الشرفه تتحدث مع اولادها عن طريق الفيديو…

ولكن الشيء الذي جعله ينفض عنه النعاس وتنبه حواسه هو مظهرها المهلك وهي ترتدي قميصه الذي يصل الي الجزء العلوي من فخديها مبرزاً نعومه وجمال سيقانها الرشيقه …

ظل يتأملها بعينين تلمع شغفاً يرصد كل حركه تصدر عنها بعشق … صوت ضحكاتها الرنانه.. شفتيها التي تتحرك باغواء…عنقها المزين بعلماته…!!!!

اقترب منها يخطوات حثيثه حتي اصبح خلفها احتضن خصرها بذراعيه واسند راسه علي كتفها واخذ يحادث الاولاد معها فقد اشتاق اليهم كثيراً….

انتهت المحادثه بينهم بعد فتره ولكنه لم يتركها بل ظل قابضاً عليها داخل احضانه وهي تستند براسها للخلف علي صدره …

ظلوا فتره علي هذا الوضع دون كلام فقط يحتضنون بعضهم البعض وينظرون الي المنظر الرائع امامهم يستمتعون بسحر اللحظه فقط اصوات دقات قلبيهما الصاخبه تحكي الكثير والكثير …..

قطع لحظتهم الهادئه طرقات علي باب الخارجي مما جعل عاصم يفلتها من بين اخضانه ليري من الطارق

وما هي الا ثواني وعاد يجر امامه عربه طعام الافطار…

سوار بجوع: كوبس ان الفطار جه ده انا جعانه اووي

قبل ان تصل الي الطعام كانت يد عاصم الاسرع فجذبها من زراعها اليه بقوه لترتطم بصدره العاري العريض وهو يكبل خصرها النحيل بقبضتيه!!!

سالها بعبوس: انت ازاي يا هانم تصحي وتقومي من جنبي وتسبيني نايم.

سوار حب: يا حبببي انا مردتش اصحيك وسبتك تنام براحتك وكنت هخلص تليفون مع الولاد وهصحيك ..

عاصم برفض: مش مسموح لك تقومي من جنبي قبل ما اصحي واصبح عليكي الاول…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *