الفصل السادس عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل السادس عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

تناولوا جميعهم الطعام وهم يتحدثون في مواضيع مختلفه عداها هي فهي كانت تقلب الطعام امامها بذهن شارد…
لاحظ الحج سليم شرودها فسالها باهتمام: مالك يا سوار يا بتي سرحانه في ايه ده انتي حتي مكالتيش حاچه واصل..
اجابته بابتسامه باهته: ابدا يا عمي مش سرحانه ولا حاجه انا بس عندي صداع علشان مانمتش كويس …
الحاجه دهب باهتمام: الف سلامه عليكي يا نضري هخالي البت بدور تعمل لك خلطه اعشاب كويسه تريح راسك وتضيع الصداع.
عارضتها سوار سريعاً: معلش يا طنط مش هقدر انا هشرب نسكافيه واخد مسكن وهبقي تمام ….
اغتاظت سميه من اهتمامهم الزائد بسوار ورمقتهم جميعهم بنظرات حاقده ولكن سرعان ما تهلل وجهها عندما استمعت لحديث سوار وشقيقها !!!!
نظرت الي شقيقها وسالته: هشام هو احنا هنرجع مصر امتي؟؟؟
تأهبت حواس عاصم لسؤالها المباغت ولكنه ظل علي جموده يتابع الحديث باهتمام ولكنه تصنع الانشغال بتصفح هاتفه؟!!
هشام الناجي: ان كان عليا انا مستعد بس الحج سليم يرضي يسيبنا
الحج سليم: انت علي راسما يا هشام يا ولدي … وانتي يا سوار زهجتي منينا جوام اكده ده احنا مالحجناش نشبع منيكم…
سوار بمجاملة: ربنا يخاليك يا عمي انتوا ما يتشبعش من قاعدتكم بس انا ورايا حاجات كتير في القاهره عاوزه اخلصها علشان كمان عاوزه اسافر الشاليه بتاعنا في الساحل اغير جو!!!
هشام باستغراب: تسافري!!!! ثم نقل نظراته بينها وبين عاصم المنشغل بهاتفه وسالها: وانتي اخدتي راي عاصم قصدي يعني علشان شغلك معاه..
رد عاصم بجمود مقاطعاً اجابتها: براحتها يا هشام هي خلاص سابت الشغل يعني بقت حره تقدر تعمل اللي هي عاوزاه!!!!!
ثم وجه حديثه لسميه : لو سمحتي يا سميه عاوزك تعمليلي فنجان قهوه من ايدك زي زمان علشان اظبط دماغي!!!!
رقص قلبها فرحاً لما سمعته من ترك سوار للعمل برفقته وايضاً بعدما طلب منها عاصم ان تعد له القهوه كالسابق مما جعلها ترسم احلاماً ورديه عن عوده عاصم لها….
توترت الاجواء وتبادلوا جميعهم النظرات باستغراب لما يحدث بين سوار وعاصم ولكنهم اثروا الصمت حتي يتضح الامر !!!
ابتلعت سوار غصه تسد حلقها وهي تشعر بقلبها يتفتت لالف قطعه بسبب قسوته وقسوه كلماته وقالت بارتجاف وهي تحبس الدموع داخل مقلتيها: عن اذنكم انا هطلع ارتاح شويه ثم نظرت الي عاليا واضافت : لما تيجي خبيره التجميل ابقي ابعتيلي…



