الفصل السادس عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل السادس عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

لفت نظره ملابسها الداخليه اخذ يقلب فيها بين يديه : ذوقها حلو بنت الايه لا ومطقمه كمان ده اكيد بيبقوا طلقه عليها ….
زفر الهواء الساخن من بين شفتيه واخذ نفس عميق وحبسه داخل صدره عله يهديء من النيران المشتعله داخله!!!
جلس علي احد المقاعد الموضوعه في احد اركان الغرفه ينتظرها!!!
دقايق قليله وخرجت امامه بهيئتها المثيره الخاطفه لانفاسه..
ارتفعت وتيره انفاسه وهو يراها تتحرك امامه وجسدها المهلك لاعصابه يلتف داخل روب الاستحمام باغراء الهب حواسه!!!!
اااه كم يريد ان يعتصرها داخل احضانه ويسحق خصرها اللعين الذي يشتعل جسده بسببه كلما تذكر رقصها المغوي امس …
لما عليها ان تملك هذا القدر من الجمال والاغواء.. هي تثيره وتشعل جوارحه من نظره بسيطه من عينيها الكحيله او ابتسامه ناعمه من شفتيها المثيره…
فقط يمتلكها ولن يجعلها تبارح احضانه سيذيب عظامها ويسحقها من قوه عناقه سيجعل خصرها المهلك يتمايل ويتمايل علي اوتار قلبه المتيم بعشقها ..
تحكم في نفسه وسيطر علي اعصابه الثائره بصوره مؤقته بقوه يحسد عليها … تنحنح يجلي حنجرته حتي تعلم بوجوده قبل ان تقوم بخلع الروب عنها وحينها لن يتدعها تخرج من هذه الغرفه قبل شهرين علي الاقل وهو اكثر من مرحب بذلك!!!!!
شهقت سوار بهلع وهي تستدير الي مصدر الصوت !!!
وضعت يدها علي صدرها تهدء من قوه ضرباته بعد ان اطمأنت عندما رأته ثواني حتي استجمعت نفسها وتحولت ملامحها الي العبوس وقفت علي بعد مسافه آمنه منه وعقدت يديها حول صدرها وتحفزت في وقفتها وسالته باستياء: انت بتعمل ايه هنا؟؟ ومين سمح لك انك تدخل اوضه واحده ست لاهي مراتك ولا امك علشان تدخل عليها براحتك ؟؟
سخرت باستهزاء واضافت: انت في بيت له عاداته وتقاليدته لازم تحافظ عليها مدام انت واحده من العيله دي مش كده ولا ايه؟؟؟؟
لم يتحرك ولم يظهر علي وجهه اي تعبير فقط الجمود حتي نظراته ظلت ثابته عليها يستمع اليها فقط!!!
قام من جلسته وسار نحوها متمهلاً في خطواته واضعاً يديه في جيب بنطاله وهو يرمقها بنظراته الجامده حتي وصل اليها …
حافظت علي ثباتها امامه ولم تتحرك من مكانها وظلت نظراتها متعلقه بنظراته حتي وقف امامها علي بعد خطوه واحده منها!!!
قال ببرود : قلتي ايه بقي علشان ما سمعتكيش؟؟؟؟
اااااه باين كده قلتي مين سمح لي ؟؟





