الفصل السادس عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل السادس عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

قال بعبث: طاب ما تغيري هو في حد منعك!!

وبعدين انا مش همشي غير لما تجاوبي علي سؤالي؟؟؟

همس امام شفتيها : بتحبيني !!!/ قالت بعناد واصرار: لا

بتحبيني….لا/ بتحبيني….لا /

اقتبرب اكثر حتي تلامست انوفهم واصبح فاقد السيطره علي مشاعره فهو يريدها والآن وهي لا تساعده ابداً بدلالها وحسنها…

بتحبيببببني،،،قالها وهويضع يديه علي وجهها يثبته ويلتهم شفتيها في قبله قويه متطلبه سلبت انفاسهم …

ظل يقبلها ويمتص شفتيها وهي ذائبه بين ذراعيه وكانه يمتص غضبها وحزنها منه حتي لا يدع له اثر ….

طرقات علي الباب مصحوبه بصوت الخادمه اخرجتهم من جنتهم .

اجابتها سوار من خلف الباب بصوت لاهث مهزوز من قوه مشاعرها الثائره في حضرته بينما هو لايزال متشبساً بها داخل احضانه : اايوه … في حاجه يا بدور؟؟

بدور بامتعاض: ست عاليا يتجولك ان الست بتاعه التچميل جت وبتجولك شهلي شويه….

حاضر يا بدور هجهز واحصلك…./

نظرت لعينيه القريبه منها دون ان تتحدث تطالعه بعدم فهم لما يفعله معها!!!!

قرصها بخفه في طرف ذقنها : انا همشي دلوقتي بس ابقي البسي الفستان اللي علي السرير ده .. واشار بيده الي الصندوق الكبير الموضوع علي الفراش الذي يوجد بداخله الفستان !!!

نظرت الي حيث اشار وقالت بعدم فهم : فستان ايه !!! مش عاوزاه حاجه انا معايا فستان تاني هلبسه .. ابقي خده اديه لبنت عمك تلبسه !!

ضحك بخفه : لا بنت عمي ما تقلاقيش عليها هي عارفه هتلبس ايه … الفستان ده بتاعك انتي وانتي اللي هتلبسه…

قالت بعناد: مش هلبسه !!!

رد بلا مبالاه: خلاص براحتك بس كده مش هتعرفي تحضري الفرح ..

سالته باستنكار: ليه بقي ان شاء الله مش هحضر..

اجابها بهدوء وهو يتحسس وجنتها الحمراء الملتهبه :لان ببساطه هو ده اللي موجود باقي هدومك خلاص بح مش موجوده مفيش غير الروب اللي عليكي ده وكام طقم كده من هدومك اللي تحت …قالها وهو يحرك راسه للامام في اشاره منه لمفاتنها ….

شهقت بخجل عندما فهمت مقصده وقالت بتلعثم: انت قليل الادب علي فكره …ثم تحركت نحو دولاب الملابس تتفحصه وتقلب في الادراج والضلف ولكنها شهقت بتفاجيء عندما لم تجد ملابسها …

التفتت اليه حتي تعنفه : انت ازاي…. ولكنها تسمرت مكانها عندما لم تجده دارت حول نفسها في الغرفه تبحث عنه فوجدته قد غادر بالفعل …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *