الفصل السادس عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل السادس عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

وضعت يدها علي مكان الصفعه تدلكه ولكنه عاجلها بالضربه الثالثه بعد ان ازاح يدها من عليها!!!!
رماها علي فراشه الوثير وجثي فوقها بجسده الضخم لاصقاً جسده في جسدها ورفع يديها الاثنين فوق راسها مكبلا اياهم بيده ….
نظر الي وجهها القريب من وجهه وانفاسها العطره تضرب وجهه وصدرها يعلو ويهبط من فرط المجهود….
اخذت تتلوي بجسدها البض تحت جسده الصلب في حركه خرقاء منها لكي تهرب منه ولكنها لاتدري بحركتها هذه انها تشعل البراكين الخامده داخله….
ضيق عينيه وهو يحدثها بجديه: بقي بتقفلي الباب بالمفتاح علشان مدخلش الاوضه عليكي وبعدين بتهربي مني … ثم صرخ فيها بقوه افزعنها : اثبتي وبطلي تتحركي احسن لك…
عضت علي شفتيها خجلا منه عندما علمت مقصده وقالت بخجل ما انت كمان ضربتني جامد علي ….
مد يده الحرهً يدلك موقع الضربات برقه وجرأه وهو يهمس امام شفتيها ضربتك اول مره علشان هربتي مني في اول يوم جوازنا وتاني مره علشان طولتي لسانك عليا و تالت مره علشان بتحطي ايدك علي حاجه ملكي …
تهدجت انفاسها من لمساته الجريئه علي جسدها وقالت بهمس مثير : عاصم !!!
زمجر بخشونه وهو يقول بهمس مثير / عيون عاصم ثم انقض علي شفتيها يلتهمها بقوه ….
اخذ يقبل شفتيها وبمتص رحيقها بشهوه متلذذاً بطعمه .. تأوهت بخفوت اطاح بصوابه واخذ يوزع قبلاته الشغوفه علي عنقها واضعاً صك ملكيته عليه….
ازاح حماله القميص عن كتفها ونزل بقبلاته علي مقدمه صدرها وبدايه نهديها المثيرتين ويديه تمر علي جسدها بجرأه….
تعالي رنين هاتفه مما جعلها تفيق من غفوتها الورديه وهمست تناديه بصوت منخفض بينما هو مستمر فيما يفعله !!!
عاا عااصم … التليفون … تليفونك بيرن…
رفع راسه من عليها وهو يلهث : مش مهم دلوقتي …وعاد لييكمل ما بدأه الا ان رنين الهاتف لم يتوقف مما جعلها تناديه بتوسل: عاصم علشان خاطري شوف لا تكون حاجه مهمه…
اعتدل من عليها وهو يزفر بحنق وهو يتناول هاتفه ليجيب بينما هي عدلت ملابسها وابتعدت الي اخر الفراش وهي تكاد توت خجلاً
حمم يجلي حنجرته المتحشرجه واجاب علي عدي: ايوه يا زفت ده وقت تتصل فيه عاوز ابه..
عدي باستغراب: مالك يا بوس داخل فيا شمال كده ليه هو انا عملت حاجه … سرعان ما فهم عدي عليه فضحك بصخب ثم قال: هو انت كنت مع المدام .. هو انت لحقت .. الله يسهله يا عم ..




