الفصل السادس عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل السادس عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

اممممم انا محدش يسمح لي او لا !!! انا ادخل واخرج زي ما انا عاوز في المكان اللي انا عاوزه ….

… وبعدين انا في بيتي والدور ده كله بتاعي يعني انا في واقف في ملكي وكل حاجه هنا ملكي حتي انتي يا سوار ملكي!!!

احتقن وجهها من شده الغيظ منه ومن غطرسته وقالت باستفزاز:

تبقي بتحلم !!! انا مش ملك حد وعمري ما هكون ملكك!!!

رد ببرود: والله دي مشكلتك لو مش عاوزه تصدقي براحتك.. ثم وضع يده علي وجنتها وحرك انامله عليها ببطء وهمس في اذنها بهمس اجش: انتي ملكي يا سوار من يوم ما عيني جت عليكي وعمرك ما هتكوني لحد غيري ….

ارتعش بدنها من حركه انامله وسارت قشعريره علي طول عمودها الفقري عندما ضربت انفاسه الساخنه اذنها…

حاولت الصمود امام غزوه الضاري لمشاعرها وقلبها وتحدثت بجمود ظاهري لا يعبر عن ما يعتريها من مشاعر له : انا ممكن اكون ملكك في حاله واحده بس لو انت فعلا بتحبني لكن غير كده لا يا عاصم عمري ما هكون واحده تضمها لقاموسك!!!

استطاعت بكالمتها ان تغير جمود ملامحه وقال مستنكراً حديثها:

انتي لسه يا سوار مش عارفه اني فعلا بحبك!!! لسه بعد كل ده بتقولي اضمك لقاموسي!!!

تخلت عن ثباتها وقالت بانفعال: اومال تسمي اللي عملته معايا ده ايه .. تسمي كلامك علي الفطار انهارده ده ايه .. لا وكمان رايح تطلب من الهانم طليقت تعملك قهوه من ايديها زي زمان وقدامي ولا عملت اعتبار ليا ولمشاعري وجاي بعد كل ده تقولي انك بتحبني !!!

كانت تتحدث بانفعال وتتحرك وتدور حول نفسها بعصبيه…

عاد الي جموده مره اخري واضاف: انا معملتش حاجه انا كنت برد علي كلامك انتي واحده قلتي انك عاوزه تسيبي الشغل وقلتي لاخوكي انك عاوزه تسافري ولما سالك علي الشغل انا وفرت عليكي وقلت له انك سبتيه فين الغلط اللي غلطه؟؟؟؟

ثم اضاف ببراءة مزيفة : وبعدين فيها ايه بعني لما اطلب من بنت عمي فنجان قهوه عادي يعني!!!

ثم اقترب منها حتي كاد ان يلتصق بها وامسك بخلصه من شعرها ولفها حول اصبعه وهو يقول بخبث: ولا انتي بتغيري عليا ومش مستحمله اني اكلم ست قدامك!!!

اجابته باستنكار: واغير عليك ليه ان شاء الله…

قال بهمس وهو ينظر داخل عينيها : يمكن علشان بتحبيني مثلاً…

ردت بعناد: لا مش بحبك ….

وياريت تتفضل من غير مطرود تطلع باره علشان عاوزه اغير هدومي واجهز….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *