الفصل الثالث والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثالث والعشرون عشق لم يسطو بعد

جز على أسنانه بعنف قائلا بغضب مكتوم :-
عمر عدى ليلتك على خير. ….
صمت قائلا :- أمرك يا كبير. …
فكر قليلا ثم قال :- تعالى نلعب ملاكمة.
نظر له بذعر قائلا :- إيه؟ لا لا أنا بقول خليها مرة تانية.
نظر له بسخرية قائلا :- إيه؟ خايف ولا إيه؟
هتف بتلعثم :- هه لا لا أبدا. ….
أردف ببرود :- طيب يلا قدامى.
– اه ماشى. ثم هتف بصوت خافت :- ربنا على الظالم والمفترى.
هتف بحدة :- بتقول إيه يا زفت؟
أجابه بنفى :- ما بقولش ما بقولش يلا. ..
بعد بعض الوقت إنقضت الأمسية ورحلوا إلى المنزل. ..
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
بعد مرور إسبوع كانت ورد تجلس مع سليم على أحد الشواطئ في فرنسا.
هتفت بحماس :- الله المكان حلو أوى هنا يا سليم.
ضحك قائلا :- مش قولتلك هيعجبك.
هتفت بتذمر :- بس برضو هنروح إسكندرية.
قهقه عاليا وهو يقول :- ما بتنسيش حاجة إنتي. حاضر يا ستى.
نظرت له بحب قائلة :- شكرآ أوى يا سليم.
نظر لها بإنتباه قائلا :- بتشكرينى على إيه؟
هتفت بهدوء :- لأنك خليتنى أشوف سميحة وكمان اللى عملته معاها إنك توفرلها حياة كريمة هى وأمها رغم اللى عملته فيا بجد شكرآ.
ضربها بخفة على رأسها قائلا :- بتشكرينى على إيه يا هبلة. ؟ دى أقل حاجة ممكن أعملها لحد غالى عليكى . وبعدين إحنا هنقضيها شكرانيات ورانا مصالح إحنا. ..
نظرت له بعدم فهم قائلة :- مصالح إيه؟
حملها على حين غرة متوجها بها إلى الفندق قائلا بعبث :- لما نروح هتعرفى.
شهقت بخجل قائلة :- سليم بطل ونزلنى. …
لم يرد عليها وإنما أخذت ضحكاته تعلو عليها.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كان يسير بغرفته بغضب شديد من أفعالها فهى منذ ذلك الزفاف وهى تنام إلى جوار والدته متجاهلة إياه وكأنه غير موجود.
لقد طفح الكيل إلى هنا وكفى سيريها من مراد فهى ولا بد إنها نست وجهه الآخر. لذلك خرج مسرعا إلى غرفة والدته كى يجلبها عنوة ويحدث ما يحدث.
كانت والدته بالحمام بينما هى كانت تأكل بعض السندويتشات بنهم وبإستمتاع شديد وما إن رفعت وجهها ووجدته أمامها هتفت بذعر :- ممممراد. .
أجابها بسخرية :- أيوا مراد اللى قاعدة تلغى هنا ولا على بالك.
هتفت بإعتراض :- إيه تلغى دى؟ ! من فضلك أنا ما اسمحلكش.
أجابها بعدم إكتراث :- بلا تسمحى بلا ما تسمحيش. قومى زى الشاطرة كدة قدامى على جناحنا.





