الفصل الثالث والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد

الفصل الثالث والعشرون عشق لم يسطو بعد

هتفت بخوف :- لا لا أنا عاوزة أقعد هنا.

ضيق عينيه بتوعد قائلا :- بقى كدة. انتى اللى جبتيه لنفسك.

قال ذلك ثم توجه ناحيتها وحملها رغما عنها فصرخت قائلة :- إلحقينى يا طنط أمينة.

خرجت أمينة على صراخها وحينما وجدته يحملها هتفت بدهشة :- مراد إنت رايح بيها فين؟
نظر لها بغيظ قائلا :- إيه يا أمى هو إنتي اللى متجوزاها ولا أنا؟

ضحكت بخفوت قائلة :- احم لا طبعا إنت يا حبيبي.
هتف بضيق :- يبقى خلاص تسيبينى أتصرف معاها زى ما أنا عاوز.

هتفت لمار برجاء :- خلينى معاكى هنا بالله عليكى.

هتف بغضب أخافها :- إنتي تخرسى خالص ما اسمعش نفسك.
ثم وجه حديثه لوالدته قائلا :- تصبحى على خير يا أمى.

هتفت بتحذير :- وانت من أهله. براحة عليها.

هتف بسخرية :- متقلقيش في عينى.

قال ذلك ثم خرج بها من غرفة والدته وتوجه إلى جناحه وما إن دلف غرفتهما أنزلها برفق فذهبت وجلست على آخر الأريكة تجنبا لأى رد فعل يصدر منه .
أما هو نظر لها مطولا ثم هتف بخفوت :-
استعنا على الشقى بالله.

جلس إلى جوارها وهتف بهدوء مغاير :-
ممكن أعرف إيه اخرة اللى بتعمليه دة؟

هتفت بتلعثم :- أاااا أنا أنا ما بعملش حاجة. ….

هتف بإستنكار :- يا سلام. انتى هتستعبطى.
ماشي يا لمار شوفى بقى يا حلوة مرواح عند أمى وتباتى عندها تانى مفيش سامعة ولا لا.

هزت رأسها بموافقة بخوف منه فتحدث بغضب :- عاوز اسمعها منك.

إنتفضت على صراخه قائلة بدموع :-
حاضر. ..حاضر. …..

زفر بضيق لانه استخدم العنف معها فتدارك نفسه قائلا :- بتعيطى ليه؟

أجابته ببكاء :- علشان خايفة منك. …

لمست كلماتها قلبه فأحتضنها بقوة رابتا على ظهرها بحنان قائلا :-
خلاص إهدى أنا آسف. ……..

بعد فترة إنتشلها من بين زراعيه برفق ونظر لها قائلا :- خلاص هديتى. ..

هزت رأسها بموافقة فأكمل بمزاح :-
عامل إيه ابن الكلب اللى جوة دة؟

إمتعضت ملامحها قائلة بضيق :- إيه اللى إنت بتقوله دة؟ ما تشتمش ابنى. ..

ضحك قائلا :- هههههه ماشى يا ستى يلا قومى بقى علشان تنامي. …

نظرت له بتوتر قائلة :- ها. .

هتف بصرامة :- ها إيه يلا إنتي لسة هتفكرى.

أشارت بيدها للأريكة قائلة بتلعثم :- أاااا انا أنا هنام هنا.

جز على أسنانه وإبتسم لها إبتسامة صفراء قائلا :- لمار حبيبتى إقصرى الشر ويلا. …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *