الفصل الثالث والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثالث والعشرون عشق لم يسطو بعد

في غرفة مصطفى كان مصطفى يتسطح على الفراش يتابع بعض الاعمال من حاسوبه فخرجت ندى من الحمام فوجدته هكذا فجزت على أسنانها بغيظ ثم توجهت للدولاب وسحبت منه غطاء وإتجهت إلى الأريكة وتمددت عليها تحت أنظار مصطفى المندهشة فقال :- ندى بتعملى إيه عندك؟
أجابته بضجر :- زى ما إنت شايف هنام.
إعتدل في مجلسه قائلا :- وهتنامى عندك ليه؟
أجابته ببرود :- إنت دلوقتى قاعد على السرير وأكيد هتنام عندك فأنا مش هزعجك.
هتف بحدة :- ندى. ..
إنتفضت في مكانها إثر صوته العالى فهتف بغضب :- تعالى هنا.
توجهت له وهى تنظر أرضا فمسك يدها وأجلسها برفق وقام برفع وجهها ناحيته ففوجئ بدموعها الملتمعة في عينيها فسألها بقلق :- ندى مالك؟
أجابته بصوت متحشرج :- مفيش. .
هتف بسخرية :- يا سلام أومال إيه الدموع دى؟
مسح دموعها برفق ثم سحبها ناحيته وأحتضنها قائلا برفق :- ندى حبيبتى مالك؟
إنفجرت باكية وهى تقول :- علشان علشان إنت زعلان منى
وأنا عملت كل حاجة علشان تسامحنى بس إنت مش راضى. …
ربت على ظهرها بحنان قائلا :- طيب ممكن تهدى وتبطلى عياط وتسمعينى؟
هزت رأسها بموافقة فقال :- على فكرة أنا سامحتك من زمان بس كنت بقسى عليكى ساعات علشان تعرفى تثقى فيا؟
ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد
كلامك وجعنى أوى يا ندى بس أنا عديته ويا ستى خلاص مفيش عقاب تانى فكى التكشيرة دى بقى .
هتفت بفرح :- يعنى خلاص مش زعلان منى؟
هز رأسه نافيا وهو يقول :- لا مش زعلان من قمرى لا أنا اللى زعلان دلوقتى علشان حبيبة قلبي زعلانة وعلشان أثبتلك إنى مش زعلان هثبتلك حالا. ….
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
صباحا كانت سجود تعد الإفطار وعلى وجهها ابتسامة مشرقة وهى لا تصدق إنها أخيرا ستنال ما تتمناه. …….
صرخت بفزع حينما تحدث فجأة بصوت عال :-
صباح الخير .
نظرت له بحنق قائلة :- حرام عليك خضتنى كح أعطس اعمل أى إنذار.
ضحك قائلا :- المرة الجاية هبقى أرن الجرس.
ثم قال بمكر :- بس إيه صاحية رايقة كدة سبحان الله اللى يشوفك امبارح ميشوفكيش النهاردة بتتحولى تحول فظيع.
نظرت للأرض بخجل قائلة :- أاااا هروح أشوف عمتى.
هتف بمرح :- لا وكمان بتتكسفى لا كدة كتير الصراحة فين الراجل اللى جواكى ما تطلعيه.
نظرت له بغضب قائلة :- بقولك إيه يا جدع إنت أنا ساكتالك من الصبح بطل تلطيش فيا




