الفصل الثالث والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثالث والعشرون عشق لم يسطو بعد

ضحك بسخرية قائلا :- هو دة الكلام. طمنتينى عليكى.
نفخت أوداجها بغيظ وتخطته أما هو إلتقط إحدى قطع الخيار من أمامه ووضعها في فمه وأخذ يتابعها بتسلية.
دلفت إلى غرفة عمتها قائلة :-
صباح الخير يا عمتو.
نظرت لها خديجة قائلة :- صباح النور يا حبيبتى مالك مبوزة ليه على الصبح. ؟
هتفت بضيق :- ابنك. …
ضغطت على رأسها بنفاذ صبر دلالة على بداية يوم جديد من الشجار بينهم الذى لا ينتهى قائلة :-
عملك إيه؟ أنا مش عارفة ازاى هتكملوا مع بعض وانتوا على البر كدة هتاكلوا بعض.
تعالى قدامى نشوف عمر عمل إيه؟
خرجن للخارج ووجدوا عمر يجلس على الطاولة بإنتظارهم قائلا :-
صباح الخير يا ماما تعالى افطرى شكل بنت اخوكى نفسها مفتوحة النهاردة وحضرتلك وليمة ما شاء الله.
ضحكت قائلة :- تسلم أديها حبيبة قلبى.
هتف بمرح :- سيدي يا سيدى على الرضا اللى على الصبح دة.
ثم بدأوا بتناول الطعام فهتف عمر :-
ها يا ماما مقولتيش إيه رأيك في موضوع إمبارح؟ ها أظن دلوقتى قاعدين في بيتنا أهو. هتجوزينى سجود امتى؟
وما إن انتهى من كلامه كان كل ما بفم سجود قد بصقته عليه. …
هتف بتقزز :- إيه دة هو أنا المزبلة بتاعتك الله يقرفك.
ضحكت خديجة قائلة :- ما إنت تستاهل الصراحة ما إنت بتجيب سيرة الموضوع دة وهى يا بتاكل يا بتشرب. …
هتف بغيظ :- أنا اللى استاهل جبته لنفسى.
شكلها جنازة مش جوازة. ….خلاص أنا صرفت نظر عن الجوازة دى هشوفلى واحدة تانية. ..
وما إن انتهى من كلماته وجدوا سجود قد سقطت أرضا غائبة عن الوعى. .
نهض بسرعة والخوف يتآكله بداخله أخذ يربت على وجنتها بقوة قائلا بقلق :-
سجود. …سجود فوقى. …..
هتفت خديجة بقلق :- شيلها يا عمر ودخلها جوة بسرعة. …
أذعن لطلب والدته وقام بحملها إلى غرفتها ثم مددها فاتت والدته من خلفه وهى تحمل زجاجة العطر في يدها قائلة :- عمر أطلع هفوقها.
هتف بجدية :- يعنى مش محتاجة دكتور؟
هزت رأسها برفض قائلة :- لا لا مفيش داعى.
خرج عمر وهو يسلط نظراته عليها حتى أغلق الباب.
بعد محاولات من إيقاظها زفرت بإرتياح قائلة :-
أخيرا صحيتى حمدا لله على سلامتك.
هتفت سجود بدموع :- هو. …هو مش هيتجوزنى صح؟
هتفت بغيظ :- أه يا بنت المجانين يعنى توقعى قلبى علشان فى الآخر تسألينى سؤال زى دة مش عارفة أعمل فيكى إيه؟



